منوعات ونجوم

الجمعية العلمية للشؤون الأفريقية ومؤسسة النيل يحتفلان بيوم أفريقيا العالمي في أجواء رمضانية

فى ضوء توجه القيادة السياسية المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بالعمل على التقارب المصري الافريقى وتطوير وتحسين العلاقات المصرية الأفريقية باستخدام القوة الناعمة المصرية فى أفريقيا والعمل على التنمية المستدامة للقارة .
احتفلت كل من الجمعية العلمية للشئون الأفريقية برئاسة الاستاذ الدكتور إبراهيم نصر الدين ومؤسسة النيل للدراسات الأفريقية برئاسة الدكتور محمد عزالدين بيوم افريقيا العالمى الموافق 25 مايو 2018 ، وذلك بمركز شباب الجزيرة ، وتم الاحتفال باليوم الأفريقي في أجواء رمضانية ، وقد بدأ الاحتفال باستقبال المؤسستان لنخبة من السفراء الأفارقة (سعادة السفير/ الشيخ صالح هابيمانا- سفير جمهورية رواندا بالقاهرة ؛ سعادة السفير/ محمد ظهر حرسى – سفير جمهورية جيبوتي بالقاهرة – سعادة السفير/الحاج سليمان موسي – سفير جمهورية بورندي بالقاهرة ؛ المستشار/ فضل جمعة أدم- الملحق التجاري لدولة تشاد- السفير الدكتور/ محمد عبدالغفار- جمعية وادي النيل والجمعية الأفريقية ؛ زكريا دياباتي / رئيس الاتحاد العام للطلبة الأفارقة بمصر)
وبحضور رؤساء اتحاد طلاب الافارقة بمصر ونخبة من الأكاديميين على رأسهم الاستاذ الدكتور فرج عبدالفتاح استاذ الاقتصاد الأفريقي – جامعة القاهرة ؛ الدكتور شيماء محي الدين استاذة العلوم السياسية – معهد البحوث والدراسات الأفريقية – والاستاذ رمضان قرني – مدير تحرير مجلة أفاق الأفريقية – الهيئة العامة للاستعلامات – كما حضر الحفل أعضاء مؤسسة النيل للدراسات الاستراتيجية وأعضاء الجمعية العلمية للشئون الأفريقية.
ومن الجدير بالذكر أن بدء الاحتفال بتقديم وجبة الافطار الرمضاني للحضور وسط جو رمضاني جميل مع تلاوة القران الكريم وتوزيع البلح ثم وجبات الفطار ، كما تم عمل منصة بعد الافطار مباشرة للسادة السفراء ورئيس مجلس ادارة الجمعية العلمية للشئون الأفريقية، ورئيس مجلس الأمناء لمؤسسة النيل للدراسات الأفريقية والاستراتيجية .
وجاءت الفقرة الاولي من برنامج الاحتفالية تحت عنوان فقرة “المواهب الأفريقية”، والتي بدأها الطالب (صدام سليمان) من الجالية التشادية بجمهورية مصر العربية ؛ بتقديم عرض مسرحية شعرية تحت عنوان ” أفريقيا الضحية ” لمدة 15 دقيقة، حازت على اعجاب الحضور. وجاءت الموهبة الثانية للشاعرة المصرية هدى شعرواي بنت أرض النوبة، لتلقي على مسامعنا قصيدة طويلة بعنوان ” أفريقيا قارتنا ” .
ثم جاءت الفقرة الثانية الخاصة بكلمات الاتحاد العام للطلاب الأفارقة بجمهورية مصر العربية وكانت الكلمة الأولى للطالب زكريا دياباتي رئيس الاتحاد العام للطلبة الأفارقة بمصر.
واختم الاحتفال بكلمات المنصة وكانت الكلمة الأولي للاستاذ الدكتور إبراهيم نصر الدين عن يوم أفريقيا والحلم الذى حلم به القادة الاوائل عندما نادوا بانشاء منظمة الوحدة الأفريقية ومحاولة ايجاد كيان سياسى واقتصادى أفريقي متكامل يحقق للقارة الأفريقية استقلالها.
وتحدث نصر الدين عن التخطيط الغربي لاستعمار القارة الأفريقية من جديد، والتي تم إجمالها في مجموعة خطوات: الأولي؛ تفتتيت المجتمعات من الداخل دون ارسال الجنود الغربية فيكفي ان تمول فصيل يسيطر على مناطق الموارد الأفريقية ماس بترول ، والثانية؛ السيطرة على الممرات البحرية الأفريقية لحصار كل دول العالم ، والثالثة؛ وهي الأخطر من هذا محاولة افتعال الصراعات بين من يسمون العرب في الشمال الأفريقي وشعوب الجنوب الأفريقي وبناء عليه تم تشكيل قوات الافريكوم لمواجهة الارهاب القادم من الشمال العربي المسلم، وهذه ما يجب أن ننتبه اليها وهى أن القوات الأمريكية هدفها ازاحة من هم عرب وهم عرب اللغة وليست جنسية.
كما أشار نصرالدين إلى ضرورة انشاء كيان ثقافي للعربفون، مؤكدا أنه لا يوجد ما يسمى جامعة الدول العربية. مبينا أن هناك 30% من الشعوب الأفريقية يتحدثون العربية، لذلك لابد من اقامة كيان ثقافي عربي أفريقي . فنحن عرب بحكم اللغة واللسان فقط.
وتطرق نصر الدين إلى الحديث عن الجمعية العلمية للشئون الأفريقية، داعيا الطلاب الأفارقة للعمل معه في وحدة المدركات والمفاهيم المغلوطة بالقارة الأفريقية، كما طلب من الحاضرين البدء في دراسة المناهج الأفريقية للبحث عن وسيلة مشاركة بين الشعوب الأفريقية .
ثم انتقلت الكلمة بعد ذلك إلى الدكتور / محمد عز الدين رئيس مجلس امناء مؤسسه النيل للدراسات الافريقية والاستراتيجية ؛ والتي عبر خلالها عن اهميه تواصل المجتمع المدني مع الكوادر الشبابية في القاره الافريقية، واطلق عز الدين خلال كلمته وعدًا باقامة برنامج تدريبى فى مجال ادارة الاعمال واعداد القادة الافارقة بالتعاون مع الجمعية العلمية للشؤون الافريقية فى القريب العاجل.
ثم تحدث سعادة السفير / محمد ظهر حرسي سفير دولة جيبوتي بجمهورية مصر العربية والذى بدوره اعرب عن شكره لكل من المؤسستين وقال أن وجوده في هذه المناسبة لايصال رسالة مفادها التقارب بين الشعوب الافريقية ومحو الارث الذى تركه المستعمر والذى فرقنا لعقود فجعلنا عرب وأفارقة في قارة واحدة .
وبدوره قال ان موضوع الساعة هو اهتمام الرئيس السيسى بالانفتاح وممارسة دور فعال في القارة الأفريقية وان مصر ها عادت لدورها ونتمنى من الجانب الأفريقي أن يتقبل عودة مصر ويتعلم من تجربته التعليمية والتنموية، وأعرب السفير عن تمنيه ان يعود الشمال الافريقي إلى قارته الافريقية كما أكد على أن مهمتنا كنطاقين بالغة العربية توصيل هدف وعمل الجمعية والمؤسسة إلى الدول الافريقية غير ناطقة باللغة العربية .
وثم أنتقلت الكلمة للملحق التجاري التشادي/المستشار فضل جمعه أدم ، والذى تكلم عن مكانة اللغة العربية في القارة الأفريقية، ونوه وشدد على أننا لابد أن نقول نحن افريقي وليس شرق افريقيا او غرب افريقيا، والان يجب علينا أن نبنى أوطاننا كما فعل اباءنا الاوائل نكروما وكيناتا ونيريرى، فهم لم يقولوا غيني او مصرى او كينى وانما قالوا افريقيا والوحدة الأفريقية .
يذكر أن تضمنت الاحتفالية الحديث عن كل القضايا الاجتماعيه والثقافيه وكل ما يهم دول القاره الافريقيه وكذلك سبل فتح مجالات التعاون في القطاعات المختلفة.
كما تاتي اهمية هذا الحدث انطلاقا من توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي في حديثه عن افريقيا و روره تواصل مؤسسات المجتمع المدني…

   

 

كتب
فريدة البنداري
الوسوم
إغلاق