الرأي

الرائد”عماد حمدي”يكتب:للعدالة وجوه كثيرة

الثابت ان العدل ميزان بالقسطاس المبين فقواعده سماوية من الله سبحانه وتعالى ويقضى به مالك الملك فلا مجال للشك اوالظلم فما كان ربك بظلام
للعبيد ولكن كانوا أنفسهم يظلمون صدق الله العظيم.
بينما العدالة عدالة الأرض تتسم قواعدها دوما بالنقصان فهي من صنع البشر ولا يتفق عليها جميعهم رغم الطريقة التشريعية الديمقراطية الاتى صدرت بها واستمدت منها قوة نفاذها فقد يرى البعض انه يواجه القهر والظلم بوقوعه تحت طائلة قواعدها ولا عجب فان العقل البشرى لا يسع لان يصنع ما يتفق او يتسق
مع الجميع الكمال لله وحده وتأكيدا علي ما سبق نجد أن أحكام القضاء غير متماثلة او مكررة رغم الشبه الشديد الوقائع والظروف ذلك لأن القاضى يحكم بعقيدته وهو أيضا من البشر ولا سبيل لان نصف أعمال القاضى بالخطأ فهو يطبق القانون وينزل القاعدة على الوقائع بمنهج عقلى يكون عقيدته
لذا فإن للعدالة وجوه كثيرة لارتباطها بالنظام القانونى
الفضائى المعمول به سواء فى قواعد الإنشاء او التطبيق او الطعن عليها
أما العدل فثابتة وصفا وترتيبها وما حكم الله إلا عدلا
وعساي ان أكون قد تناولت الموضوع بشكل مرضى يحد من لزع النقد الذي قد نتعرض له ولست من أصحاب الأقلام المعتبرة جميعنا قراء

إغلاق