أهم الأخبارالأخبار

بالصور.. وقفة احتجاجية لأولياء أمور المدارس الخاصة واللغات والمعاهد القومية أمام وزارة التربية والتعليم

نظم أولياء أمور بعض المدارس الخاصة والتجريبية لغات، واللغات، والمعاهد القومية، وقفة احتجاجية، صباح اليوم، الخميس، أمام ديوان عام وزارة التربية والتعليم، وذلك اعتراضًا على ما وصفوه بتردي الحالة التعليمية للنظام التعليمي الجديد، والذي ألغى المناهج الإضافية واللغة الثانية ومواد بناء الشخصية و “كاركتر بيلدنج”، واستبدال الهاي ليفل بالـ “كونكت بلس”.

وقال محمد نبيل، ولي أمر أحد طلاب مدارس رواد المستقبل، إن الإعلام لم يتفهم اعتراض أولياء الأمور على النظام التعليمي الجديد، وصدر الأزمة كلها في قضية إلغاء المستوى الرفيع “الهاي ليفل” فقط، دون طرح المشكلات التي تتضمنها الباقة، من ضعف المستوى وترديها.

وأوضح “نبيل” في تصريحات خاصة لـ “الديوان”، أن هناك أزمات أخرى متمثلة في إلغاء المناهج الإضافية الخاصة ببناء شخضية الطفل، والمهارات الخاصة، واللغويات، والتي من المفترض وضعها منذ البداية للتأسيس السليم للطفل، مشيرًا إلى أن الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، حاول تلخيص المشهد في الهاي ليفل فقط، وأننا رافضون للتطوير والمضي قُدمًا وهو ليس بصحيح، ولكن الصحيح أن نظام الباقة ضعيف جدًا – حسب قوله.

ولفت ولي الأمر، إلى تأخر كتب الوزارة والكتب المدرسية الخاصة، حتى الآن، وذلك رغم سداد المصروفات كاملة، وهو ما يثير كثير من التساؤلات، أهمها، كيف تسعى الوزارة إلى تطوير التعليم، وهي تفتقد أهم شروطه وآلياته، وهو الاستعداد المسبق جيدًا؟.

من جانبه قال محمود محمد، ولي أمر أحد طلاب مدارس الصفوة، إن الوزارة تعمدت إلغاء النظام التعليمي السليم، واستبداله بقشور، هي أقدم من النظام المُطبق، وهي خدمة رديئة تُقدم بنفس المصروفات، وبالإجبار، ليختذل الوزير الأزمة في إلغاء المستوى الرفيع، ويرمينا باتهامات وإدعاءات غير صحيحة، بأننا أصحاب مصالح شخصية ومنتفعين، والحقيقة أننا أصحاب مصالح مستقبل أبناءنا.

وأكد “محمد” في تصريحات خاصة لـ “الديوان”، أن أولياء الأمور لا يهدوفون الصدام مع الوزارة والمسئولين مُطلقًا، إلا أنهم يرفضون التعتيم الكامل على الحقيقة، التي تُدمر القطاع التعليمي، والحقيقة أن منهج الباقة بالانجليزية لا يصح إلا بوجود دراسة لغوية ممتازة بجانبه، بالإضافة إلى تأخر الكتب الوزارية وحظر توزيع الكتب المدرسية تطبيقًا للقرارات الوزارية.

وتابع: “بندفع مبالغ كبيرة، دون مقابل، وفي ظل سحب كل الامتيازات، لا نعرف حتى الآن على أي شيء يتم دفع هذه المصروفات، وما هو المقابل، ورد الوزارة على هذه النقطة، أنه سيتم تدريس كتاب كونكت بلاس في مقابل تلك الأموال مع العلم أن نفس الخدمة تقدم للتجريبي بمبلغ بسيط مقابل ما يتم دفعه في اللغات ولم تراع حتى الوزارة أولياء الأمور في تقليل المصروفات”.

وقالت ولية أمر من وقفة اليوم أنا بعلم ولادي بفلوسي في القطاع الخاص كيف تفرض عليا الوزارة نفس الخدمة المقدمة للمدارس الحكومية وبرضو بنفس الي بدفعها دا ظلم.

 

كتب
محمد عيد
الوسوم
إغلاق