fbpx
المحافظات

بحضور احمد كركيت والشناوى والطنيخى .. الهوية المصريه والولاء والانتماء للوطن .. فى النيل للاعلام بدمنهور

كتب : عصام النجار

عقد مركز النيل للإعلام بدمنهور برئاسة نهال نعيم، ندوة بعنوان الولاء والانتماء والاعتزاز بالوطن فى ظل تعاقب الأجيال، حاضر فيها الرائد الدكتور أحمد كركيت – مستشار مركز الدراسات الإستراتيجيه بأكاديمية ناصر العليا، والكاتب الصحفى معتز الشناوى، نائب مدير تحرير جريدة الجمهورية، وأمين عام جمعية دراسات القانون الدولي، والنائب الأستاذ عادل الطنيخى – عضو مجلس الشيوخ.

أقيمت الندوة فى قاعة وجية أباظه بنادى الألعاب الرياضيه بدمنهور، بحضور العديد من القيادات المحلية والتنفيذية بمحافظة البحيرة.

بدأت الندوة بالسلام الوطنى لجمهورية مصر العربيه، ثم رحبت ا. نهال نعيم، بالحضور ومؤكده على أهمية غرس حب الوطن لدى الشباب، وأن الولاء للوطن ليست كلمات تحكى بل هى مواقف يقدمها كل وطنى مخلص لوطنه للعمل على رفعة الأمه وتقدم وطننا العظيم بأيدي أبنائها .
واستهل الكاتب الصحفي معتز الشناوى كلمته مطالبا الحضور بالوقوف دقيقه حداد على أرواح شهداء الوطن، ثم بطولات المصريين فى الدفاع عن الارض والعرض، والتى بدأت منذ القدم، عندما استشهد الملك المصري سقنن رع قبل الاف السنوات اثناء دفاعه عن ارض سيناء، ومواجهتة للهكسوس المحتلين.

مرورا بالحروب المختلفة فى العصر الحديث ( 1956 ، 1967، 1973 ) وحتى يومنا القريب عندما يضحى خيرت الشباب، من ابناء الجيش والشرطة، بارواحهم طواعية، حتى تعيش مصر والمصريين فى الامن والامان.

وذكر الشناوى ان فى مقدمة تحديات الامن القومى، يأتى الحفاظ على الانسان المصري، الذى يبذل الاعداء قصاري جهدهم، لتغييره للاسوأ، وتغيير افكاره، ويحاول اهل الشر زعزعة انتماءه للوطن، بين حين واخر، ولكن للوطن اجناد تحميه فى كل وقت وحين، وسيظلوا فى رباط الى ان تقوم الساعة، واستعرض لبعض النماذج الملهمة فى التاريخ الحديث كالشيخ سالم الهرش، والشيخ حسن خلف والشهيد منسي، مؤكدا ان ابطال مصر بالملايين وليسوا مجرد الالاف من الوطنيين، وسيظلوا كذلك الى يوم الدين.

وتحدث النائب عادل الطنيخى عضو مجلس الشيوخ، معربا عن شكره لجهود مركز النيل للإعلام بدمنهور، لدوره الفعال من الندوات لتحقيق غد أفضل لشباب الوطن، فهم امل المستقبل، وهم السند وقت الأزمات.

واكد الطنيخي أن الوطن ينادي على كل أبنائه وقت الشده وأن كل مواطن بصفته له أسلحه مثل الطالب سلاحه العلم والعامل سلاحه العمل، وجمعهم مثل الجنود، كل فى موقعه.
ثم تحدث الرائد الدكتور أحمد كركيت
معربا عن سعادته بوجوده على أرض محافظه البحيرة ومرسل السلام إلى روح صديقه ابن محافظة البحيرة الشهيد أحمد بهجت معرفا الوطن بأنه المكان الذى ولدت فيه وعشت وكبرت فيه وترعرعت على أرضه وتحت سمائه ونميت من خيراته وشربت من مياهه وتنفست هواءه واحتميت بأحضانه، فالوطن هو الأم التى ترعانا جميعا ولذلك وجب تقديم كل التضحيات من أجله بالعرق والدم .

وشرح للحضور مدى عراقة وأصالة مصر الطاهرة من بداية الخليقه وأن الله وهبها أقدم منابع المياه فى العالم وهو نهر النيل وهو أفضل أنهار الدنيا.

ثم استطرد مستشهدا ببعض من قصص التضحيات التى قدمها زملائه من خير اجناد الارض، لإدراكهم بأن الأرض عرض وأن الوطن شرف، وهو ما يجب الحفاظ عليه بكل غال ونفيس.

وأضاف مؤكدا على قدرة شباب مصر على تقديم أفضل ما لديهم للوطن وأن مصر تستحق أن نعمل من أجلها منوها لهم بأن الأم وطن والمنزل وطن وأرض المحافظه وطن ولا يدرك قيمته إلا من غدار أرضه وحرم منها فلا يجب التحدث بسوء عن الوطن ويجب الحفاظ على الهويه.

وأن الدول المعاديه تخطط لا للحرب بل لجعل الجيل الحالى غير قادر على حمل السلاح وأن يجب على الشباب إدارك ما حدث حولهم فى البلاد المجاورة ولذلك يجب الحفاظ على إستقرار وأمن الوطن .

ثم ذكر مخاطر الاستخدام الخاطئ للتكنولوجيا الحديثه وكيف ينقل الهاتف الذكى كل تفاصيل الحياه حتى يتمكن من تغيير نمط فكر الشباب مما يؤدى إلى ظهور العديد من الظواهر المجتمعيه الغير مرغوب بها والتى تساعد على انهيار المجتمع، وأنه يجب على كل الشباب تحمل الصعاب من أجل الحفاظ على الوطن، وأن المسئولية ليست منوطة بالجنود فقط، واختتم كركيت حديثه قائلا : حفظ الله وطننا العظيم جينا وشعبا .

الرابط المختصر -الديوان:
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق