الأخبارالحوادث

تفاصيل مقتل عائد من الغربة على يد زوجته وعشيقها.. وتجديد حبس المتهمين

ينظر قاضي المعارضات، في محكمة شمال القاهرة، اليوم الأربعاء، تجديد حبس ربة منزل وعشيقها، بعد أن قررت النيابة العامة، حبسهما بتهمة قتل زوج المتهمة، عمدًا عن طريق “ترامدول” وضعته في العصائر على وجبة الإفطار.

قبل 15 يومًا حزم”عادل” حقائبه وأنهى أوراق إجازته من عمله كمندوب مبيعات في شركة يعمل بها في المملكة العربية السعودية على مدار عامين متواصلين، وقال “عادل” لأصدقائه في العمل والسكن: “هفطر مع مراتي وبنتي الوحيدة رمضان ده”، لكن الفرحة التي “رفرف” لها قلب “عادل” قابلها تبلد مشاعر من قبل زوجته عقب عودته، لكنه لم يعلق على تصرفها، وانخرط مع ابنته “منة” 17 سنة التي طالبته بالبقاء معها والبحث عن فرصة عمل هنا لأنها كانت تفتقده طوال سنوات الغربة.

لم يمر سوى أسبوع من أيام شهر رمضان، وسرعان ما وجدت “منة” والدها ملقى على سرير غرفته وقبل أن تذهب لإيقاظه من نومه أخبرتها والدتها بوفاته:”احنا لسه راجعين من المستشفى علشان أبوك تعب فجأة والدكتور قالي عضلة القلب اتوقفت”. وقعت تلك الكلمات كالصاعة على “منة” التي أصيبت بحالة حزن شديدة، لكنها لم تستسلم لحديث والدتها وتماسكت بعد دقائق وعندما وصلت المباحث بناء على اتصال والدتها”منى. أ”، 40 سنة، لإنهاء إجراءات الدفن أسرعت الابنة وقالت لأحد الضباط:”أنا شاكة في موت أبويا علشان كان كويس قبل ما اطلع بره البيت اشترى حاجات السحور”.

كشفت تحريات المباحث، أن الزوجة نفذت جريمة قتل زوجها بمعاونة عشيقها، حيث فكرا سويًا التخلص من الزوج وقتله حتى اقترح عليها عشيقها وضع الترامدول، له في الطعام والشراب حتى يصاب بارتفاع ضغط الدم وتوقف عضلة القلب، بعد أن تسلمت الزوجة الخائبة بـ 12 قرص”ترامدول” من عشيقها ونفذت الجريمة خلال وجبة الإفطار.

وكشفت تحقيقات النيابة، أن ابنة الضحية، وعمرها 17 سنة، كانت السبب الأول في كشف ملابسات الجريمة، عندما أبلغت الشرطة بحادث وفاة والدها، وقالت إنها تشتبه في أن الوفاة جنائية، بقولها:”حاسة إن بابا مات مسموم”، وانتقلت قوة أمنية إلى منزل المجني عليه وعثرت على الجثة مسجاة على ظهرها أعلى سرير بغرفة النوم ولا توجد بها ثمة إصابات ظاهرية، وقدم أهلية المتوفى تقريرًا من مستشفى السلام يتضمن أن الوفاة نتيجة توقف بعضلة القلب.

وأوضحت مناظرة النيابة، أن جثة الضحية لا تظهر عليها أي إصابات أو طعنات تشير إلى القتل، وبعد أن تسلمت الزوجة جثة زوجها من المستشفى وعادت بها إلى المنزل لإنهاء إجراءات الدفن، لكن المباحث كشفت الجريمة عقب بلاغ إابنة الضحية.

كتب
نهلة الوزير

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق