أهم الأخباراقتصاد وبنوك

“شل العالمية”: مصر لديها مقومات أن تصبح مركزا لتسويق الغاز

الأربعاء 2018-02-14 2:39 م

قال المهندس جاسر حنطر، نائب رئيس شركة شل مصر، إن برنامج تحديث قطاع البترول، يعد مرحلة لابد من المرور بها، وما يتم تنفيذه في الطاقة البشرية أمر جيد ويحتاج إلى وقت.

وأضاف “حنطر”، خلال جلسة نقاشية بمؤتمر “إيجبس 2018″، بقاعة المؤتمرات، اليوم الأربعاء، “من الضروري أن نوضح أهمية الدعم الذي يلقاه البرنامج من الوزارة إلى جانب اهتمام الشركات العالمية به”.

وتابع: “واجهنا خلال الأعوام الماضية، تحديات بمجال الطاقة البشرية كي نصبح مؤهلين لمواجهة السوق، وهو ليس خيارًا إنما ضرورة فلابد من المضي قدما في هذا البرنامج”، لافتا إلى أن هناك تدفقات في إنتاج الغاز وهو ليس أمر بسيط، ولكنه يحدث الآن بالفعل، فهناك لوائح جديدة في طريقها للإصدار وهي مجرد البداية.

وأشار إلى أن شركة شل، شاهدت تحول في عدة دول، ونحن سعداء بوجود هذا الحوار وتبادل الرؤى بين الحكومة والشركاء، لافتا إلى أن هذا البرنامج يخلق مناخ يرحب بالتغيير، وخاصة أن “شل” لديها برنامج مماثل يسمى “جاهزين للمستقبل”، وبدأنا فى تغيير القيادات في عدد المشروعات المشتركة لتتناسب والتحديات المستقبلية وهو مشروع جاد وليس أمرًا سهلًا.

ولفت إلى أن قطاع البترول بمصر كانت له الريادة فيما يتعلق ببرنامج تطوير القطاع وعلى الأخص تنمية رأس المال البشرى.

وحول تحرير السوق من وجهة نظر اقتصادية ومحلية، قال: إنه أمر جيد أن يصبح السوق مفتوحًا ويتمتع بشفافية ومصداقية، ولا شك أن مصر لديها مقومات أن تصبح مركزاً لتسويق الغاز، الأمر لا يقتصر على بنية تحتية واكتشافات جديدة بل لابد من تغيير اللوائح والقوانين، وهو ما يتم حاليًا من خلال إقامة كيان مستقل لتنظيم سوق الغاز، وربما ترون أننا سنصبح أكبر سوق للغاز قريبًا وهو ما سيؤدي بدوره إلى ضخ استثمارات كبرى في قطاع البحث والاستكشاف.

وأكد أن مصر لديها مواهب وكفاءات متميزة في الطاقة البشرية وتصدرهم للخارج، وعلينا استغلالهم محليًا، والدعم الذي يمكن أن تقدمه الشركات العالمية في هذا البرنامج هو تقديم البيانات الخاصة بالدول التي مرت بهذه المرحلة، ونحن ملتزمون بدعم هذا البرنامج في عدة مجالات الاتفاقيات والتنمية البشرية، ونقل التكنولوجيا وتوفيرها في كافة مجالات الصناعة، والأهم هو الاستمرار في مرحلة التشاور والحوار المتبادل بين القطاع والشركاء.

وأشار إلى أن أهم الأمثلة على كفاءة أداء العمالة المصرية بالخارج، شركة بتروجت التي علمت مشروعات كبرى ناجحة خارج مصر، وهو ما يؤكد التنافسية بين الشركات المصرية والعالمية على المشروعات في الخارج، ويتم ذلك عند اختيار قيادات وعمالة جيدة.

الوسوم
إغلاق