fbpx
المحافظات

ضحية أزمة “كفن عين شمس” يستغيث لإعادة فتح مطعمه العائم

ناشد إسلام عاطف وشهرته “إسلام الريس”، صاحب مطعم سياحي عائم ثابت على النيل، الرئيس عبدالفتاح السيسي للتدخل من أجل إعادة مطعمه السياحي للعمل، بعد توقفه لمدة عامين، وهو ما تسبب في تشريد 400 عامل يعولون 2000 شخص.
المطعم العائم الثابت “أفندينا – نايل ڤيو” كافة التراخيص سارية و مجددة حتي اليوم

والمطعم العائم الثابتأ فندينا – نايل ڤيو” المملوك لإسلام الريس توقف عن العمل؛ إثر الأزمة التي نشبت قبل عامين في منطقة عين شمس، والتي عُرفت إعلاميًا بـ”واقعة الكفن”، حين ظهر إسلام ووالده وعمه وهم يقدمون الكفن لعائلة تدعى “المرغنى” في منطقة عين شمس، في مشهد جرى تداوله بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقتها قال إسلام إن شجارًا نشب على متن المطعم السياحي بين أفرادًا من عائلة المرغني وأمن المركب، أدى إلى تلفيات وإصابات بين الطرفين، حيث تطور الخلاف إلى أن جرى الاتفاق على وساطة تُنهي الأزمة من خلال جلسة عرفية، لكنهم فوجئوا لدى وصولهم إلى المنطقة التي تقطنها العائلة الأخرى “عين شمس” بأشخاص مدججن بالأسحلة، أجبروهم على حمل أكفان، وتصويرهم ونشر المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومنذ ذلك الحين، جرى إغلاق المطعم العائم الذي يعمل فيه 400 موظف، باتوا في عداد العاطلين عن العمل، بحسب منشور لإسلام عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، والذي قال إن كافة تراخيص مطعمه سارية حتي اليوم، ولا توجد أية مخلفات أو متأخرات.

ووجه إسلام استغاثته إلى رئيس الجمهورية، عبدالفتاح السيسي، من أجل التدخل لإعادة المركب إلى العمل مرة أخرى، وفتح باب الرزق لحوالي 2000 شخص يمثلون عائلة العمال، لافتًا إلى أنه طرق كل الأبواب لاستئناف العمل بالمركب لكن دون جدوى.

وفي 29 نوفمبر 2022، قضت محكمة جنايات شمال القاهرة بالحكم على المتهمين من عائلة المرغني بالسجن المشدد 10 سنوات من المتهم الأول إلى المتهم الثالث، ومن المتهم الرابع للسادس بالسجن المشدد 5 سنوات، ومن المتهم السابع إلى الثانى عشر بالسجن سنتين.

وجاء في أمر الإحالة أن النيابة العامة وجَّهت إلى المتهمين تهم خطف المجني عليهم: عاطف حسن عبد الخالق، ومحسن حسن عبد الخالق، وإسلام عاطف حسن عبد الخالق، بطريق التحايل.

وتضمنت الاتهامات أن أحد المتهمين استدرج المجني عليهم إلى حيث وجود باقي المتهمين، من خلال إيهامهم بأنه توسط لدى المتهمين لإنهاء خلافهم وعقد مجلس صلح بينهم، فانصاعوا له رغبةً منهم لإنهاء ذلك الخلاف، وتمكن بتلك الحيلة من بلوغ مقصد المتهمين، الذين استعرضوا القوة ولوَّحوا بالعنف والتهديد ضد المجني عليهم، بقصد ترويعهم وإلحاق أذى معنوي بهم وفرض السطوة عليهم، وذلك تحت تهديد أسلحة نارية وأسلحة بيضاء.

الرابط المختصر -الديوان:
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق