أهم الأخبارالأخبارالحدث

مصطفى بكري يضع تساؤلات حول دليل الأتراك في اتهامات السودية بتصفية “جمال خاشقجي”

كتب – محمد عيد:

طرح الإعلامي مصطفى بكري، عض لجنة الشئون الدستورية والتشريعية في مجلس النواب، بعض التساؤلات التي تخص قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، والتي أثارت الجدل مؤخرًا، وتسببت في اختلاق الأزمات بين أطراف دولية عديدة، على رأسها المملكة العربية السعودية، ودولة تركيا، بتبادل الاتهامات.

وتساءل “بكري”، عن دليل الأتراك والغرب، أن السعودية قامت بتصفية جمال خاشقجي داخل قنصليتها، قائلًا: “هل أجهزة الاستخبارات السعودية بهذا الغباء كي تفعلها بهذه الطريقه الساذجة؟، ألم يكن من الأجدي تصفيته بعيدًا وعبر أساليب غير مباشرة؟”.

وأضاف عضو مجلس النواب، لو كان الأمر صحيحًا لماذا أعطي الأميرمحمد بن سلمان ولي العهد الإذن للأتراك منذ اللحظات الأولي بتفتيش القنصلية، ولماذا تلكأ الأتراك في الدخول ؟ – هل تصفية خاشوقجي يستوجب ارسال ١٥ شخصيه تاتي في وقت محدد وتنفذ بهذه الطريقة الساذجة ثم يبقون داخل تركيا ولايغادرون ؟”.

وتابع: مامعني التصعيد بهذه الطريقة التي دفعت ترامب وحلفاؤه إلي إشعال الدنيا ضد المملكة وضد ولي العهد ، هل لهذا علاقه بالأزمه برد الامير محمد بن سلمان علي ترامب ورفض كل محاولات الإبتزاز التي يقوم بها ضد المملكه ودول الخليج؟ – هل هناك تصريحات صدرت من جمال خاشقجي فيها من الحدة ضد الأمير أو المملكه تستدعي قتله، وهل هو فعلا معارض للنظام ووضع الدولة السعودية أمام خيار واحد ووحيد يقضي بقتله؟”.

وأردف: لماذا لم تفعلها المملكه ضد أخرين أكثر حده وقوه، ومنهم من ينتمي للأسرة ويعيش في لندن وغيرها ؟، ماذا نفهم من وراء العلاقه الوثيقه بين تميم واردوغان والذي آقرضه مؤخرا ١٥مليار دولار لحل أزمة الليره التركيه وأهداه طائرة بقيمة ٥٠٠مليون دولار، وماذا يعني تجنيد كامل طاقم قناة الجزيره وتغيير برامجها وتخصيص نشرات وبرامج خاصه ووضع القناة في حالة تحريض مستمر بهدف إلصاق التهمة بالمملكه ؟.

وذكر: هل هناك أطراف سعوديه من الذين أضيروا من إجراءات الأمير محمد بن سلمان الأخيره ضدهم كانوا عاملا مهما في هذه المؤامره —أين اختفت جثة خاشوقجي ، إن كان قد قتل ، أم أنه يمكن أن يكون قد خطف بواسطة الأتراك أنفسهم وبالأتفاق مع جهات نافذه؟ – وأخيرا لماذا السعوديه وتركيا نفسها قتلت وخطفت وسجنت ألاف المعارضين دون رد فعل واحد من العالم ، الذي أقام الدنيا. ضد المملكه دون أن يمتلك دليلا واحدا ضدها ؟”.

وتساءل أيضًا: “هل ممكن للقضية أن تنتهي وتطوي صفحتها لو وافق الامير محمد بن سلمان علي إبتزاز ترامب ووافق علي دفع ماأسماه البلطجي الأكبر بثمن الحماية ؟ – قبل أن تصدر قرارك أخي العربي ، عليك أن تقرأ الحدث بكافة أبعاده ، لقد خدعونا من قبل باسم الديمقراطيه وحقوق الإنسان فهدموا الأوطان ونهبوا الثروات وشردوا الشعب وتسببوا في انهيار العديد من الدول ، وكانت جماعة الإخوان هي القاسم المشترك ، فلاتجعلوا من قضية جمال خاشوقجي أحد اذرع جماعة الإخوان قاسما مشتركا في التأمر ضد بلد الحرمين الشريفين ؟”.

وتكثف القنصلية السعودية بإسطنبول، مع السلطات المحلية التركية، جهودها لشكف ملابسات الاختفاء الغامض للكاتب الصحفي والسياسي السعودي البارز جمال خاشقجي، بعد حالة كبيرة من الجدل جسدتها مواقع التواصل الاجتماعي بشأن أنباء تناقلتها العديد من وسائل الإعلام الدولية على مدار الساعات الماضية، تفيد بدخوله مقر قنصلية بلاده لإنهاء بعض الأوراق وعدم خروجه منها حتى الآن، في ظل اجواء متوترة بين حكومة البلدين.

خديجة آزرو، خطيبة خاشقجي التركية، قالت لـ”بي بي سي” في إسطنبول الثلاثاء قبل الماضي، إن مسؤولي القنصلية السعودية أخبروها بأنه غادر القنصلية، لكنها أضافت أن كل المعطيات تشير إلى أن خاشقجي، ما زال محتجزا داخل القنصلية، -على حد وصفها-.

خطيبة خاشقجي، وصديق مقرب منه، كان قد أكدا لـ “رويترز”، أنه دخل القنصلية لتوثيق طلاقه، حتى يتسنى له الزواج مرة أخرى، وأنها انتظرت خارج القنصلية من الساعة الواحدة ظهرا، واتصلت بالشرطة عندما لم يظهر مرة أخرى، متابعة: “لا أعلم ما يحدث، لا أعلم ما إذا كان بالداخل أم أخذوه إلى مكان آخر”.

السفارة السعودية في واشنطن، قالت في وقت سابق، إن تقارير اختفاء جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول خاطئة.

وأضافت السفارة، أن خاشقجي، زار القنصلية لطلب وثائق تتعلق بحالته الاجتماعية، وغادر بعد ذلك بقليل، لافته إلى أنه لم يظهر منذ أن دخل مقر قنصلية بلاده في إسطنبول الثلاثاء، بهدف استخراج وثائق تتعلق بزواجه.

إغلاق