أهم الأخبارالأخبارتقارير وملفات

وزير الكهرباء: مصر أصبحت مركزا محوريا للربط الكهربائي بين 3 قارات

الثلاثاء 2018-02-06 2:19 م

كتب
منة الوزير

تهدف الحكومة المصرية إلى تحويل مصر إلى مركز لتجارة الطاقة بين دول أوروبة وعربية وأفريقية.

وقد وضعت وزارة الكهرباء خطة تشمل العديد من الفرص الاستثمارية في قطاع الطاقة في جميع مجالاتها، بما في ذلك إنتاج طاقة جديدة ومتجددة، والتوصيل الكهربائي، ومشاريع ضخ المياه وتخزينها لانتاج الكهرباء.

وقال محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة في مقابلة مع صحيفة ديلي نيوز إيجيبت حول تفاصيل استراتيجية الوزارة لمشاريع الربط الكهربائي لمصر مع دول العالم واستعدادات الوزارة لتصدير فائض إنتاج الكهرباء إلى الدول المجاورة.

ما هي الفائدة من مشاريع الربط الكهربائي؟

تشمل الفوائد الاقتصادية لمشاريع الربط الكهربائي توفير تكاليف الوقود المستهلك في محطات توليد الكهرباء، والاستفادة من أوقات الذروة، وتحقيق عوائد مالية للبلدان التي تمر عبرها الخطوط.

وتشمل الفوائد البيئية خفض الانبعاثات، باستخدام جميع مصادر الطاقة المستدامة، في حين تشمل الفوائد التقنية خفض نسب الاحتياطي الثابت لحالات الطوارئ وتسهيل تنويع مصادر الطاقة.

ويهدف مشروع الربط الكهربائي لدول المغرب العربي إلى ربط الشبكات الكهربائية في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب ومصر بخطوط 200 كيلوفولت و 400 كيلوفولت.

وبدأ تشغيل شبكة الكهرباء بين تونس والجزائر والمغرب واسبانيا منذ عام 1997. وسيتم ربط الشبكة الأوروبية أيضا من خلال إسبانيا والمغرب.

ما هو مقدار الطاقة المتبادلة مع الأردن؟

الربط الكهربائي المصري الأردني هو بداية للتواصل مع دول المشرق العربي، بما في ذلك سوريا ولبنان. هذا هو المشروع الأول الذي سيتم تنفيذه لربط شبكات الكهرباء من خلال الإرسالات ذات الجهد العالي.

وتمتلك مصر والأردن خطوط متوسطة الجهد تبلغ 400 كيلوفولت بسعة 450 ميجاوات. وفي أكتوبر، تم الاتفاق على تشكيل لجنة تقنية متخصصة لتحديث الدراسات من أجل تعزيز الربط الكهربائي المصري الأردني وزيادة القدرة المتبادلة بين الطرفين للوصول إلى 2000 ميغاواط.

ويتمثل تبادل الطاقة مع سوريا في التواصل مع الاردن من خلال تبادل 150 ميغاواط خارج أوقات الذروة من إجمالي 450 ميجاوات مرورا بالاردن.

ما هي أحدث التطورات في مشروع الربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية؟

يجري حاليا تنفيذ مشروع الربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية بتكلفة استثمارية تبلغ 1.56 مليار دولار. وتبلغ حصة مصر 626 مليون دولار.

وسوف تبدأ العملية التجريبية للمشروع في أبريل 2021، في حين أن التشغيل الكامل بحلول أبريل 2022. وسيتم افتتاح العروض المالية للمناقصة لمحطات تحويل بدر- المدينة المنورة- تبوك في مارس، وسيتم توقيع العقود في أبريل.

هل هناك دراسة للربط الكهربائي مع الدول الافريقية؟

هناك مشروع للربط بين الكونغو ومصر ونيجيريا وزامبيا وأنجولا، وهو ما يهم الجانب الكونغولي حيث أن مصر هي مركز كهربائي مع القدرة على تصدير الطاقة المولدة من المشروع إلى البلدان الأوروبية.

وأجريت دراسة لتحديد التكلفة الإجمالية للتنفيذ ونقل الطاقة إلى المؤسسات المالية. ومن المتوقع الانتهاء من الدراسة هذا العام، خاصة وأن آخر تحديث للدراسة كان في سبتمبر 2013.

ويشمل المشروع الذي يربط بين مصر وجمهورية الكونغو الديمقراطية دراسة جدوى لاستغلال الطاقة الكهرومائية من سد إنجا وربطه بمدينة أسوان لكي تتمكن البلدان من تصدير نحو 49 ألف ميجاواط من الطاقة.

ويمكن نقل القدرة عبر الطرق في أفريقيا الوسطى وتشاد والسودان إلى مصر على مسافة 5,300 كيلومتر وبتكلفة تتراوح بين 3,27 و3,94 سنتا أمريكيا لكل كيلوواط في الساعة، حسب التقديرات التي أجريت عند إجراء الدراسة.

ما هي آخر التطورات في مشروع ممر الطاقة صديقة البيئة في أفريقيا؟

قد أعدت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة دراسة عن مشروع ممر الطاقة صديقة البيئة في أفريقيا يتضمن تنفيذ مشاريع لاستغلال الطاقة الجديدة والمتجددة في البلدان الأفريقية وربط المشاريع من خلال الشبكة الكهربائية لتبادل الطاقة المنتجة من خلالهم.

كيف يمكن لمصر أن تكون مركزا لتجارة الطاقة؟

وقعت الشركة المصرية القابضة للكهرباء مذكرة تفاهم مع شركة “يوروبريكا إنتركونكتور” القبرصية لإجراء دراسة جدوى فنية واقتصادية في مجال الربط الكهربائي بين مصر واليونان وقبرص. وهناك إمكانية لتبادل ما يصل إلى 3000 ميغاواط من خلال هذا المشروع.

كما وقعت الوزارة مذكرة تفاهم مع المنظمة العالمية لتنمية الربط البيني للطاقة لتعزيز مفهوم الربط الكهربائي الدولي للطاقة في مصر والدول العربية على أساس تكنولوجيا التيار المباشر والاتصالات والطاقة المتجددة.

إن إنجاز مشاريع الربط البيني المشار إليها ستجعل من مصر محورا مركزيا للاتصال الكهربائي في المنطقة.

وتستند فكرة الربط الكهربائي العابر للقارات فائق الجهد الي التيارات المباشرة والمتناوبة (AC و DC) وتكنولوجيا الشبكة الذكية لتوفير خدمات نقل وتوزيع الكهرباء من الجهد الكهربائي المختلف من محطات الطاقة الجديدة والمتجددة، بما في ذلك محطات الطاقة الشمسية ومزارع الرياح والطاقة الكهرومائية.

وتعتمد أيضا على الاحتياطيات النظرية العالمية لمصادر الطاقة المتجددة، حيث %0,05 من موارد الطاقة النظيفة قادرة على تلبية الطلب العالمي على الطاقة. تبلغ الاحتياطيات النظرية للطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم حوالي 152,000 ساعة تيراواط سنويا.

ما هي مراحل تنفيذ مشروع الربط الكهربائي العالمي؟

سيتم تنفيذه بين 2020 و 2030. ويشمل المشروع ربط شبكات البلدان المجاورة وبناء شبكات نقل قوية تمتد على جميع البلدان للوصول إلى النتيجة المرجوة قبل عام 2020.

وسيتم تطوير مشاريع الربط البيني عبر الحدود في كل قارة عبر أنواع مختلفة من الطاقة الكهربائية لتحسين الكفاءة.

وفي الفترة من عام 2030 إلى عام 2040، سيجري التركيز على التنمية العريضة مع التحسين المستمر في البنية الشبكية المترابطة، والقارات العابرة للحدود، وتطوير مشاريع الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم.

ويشمل ذلك الربط بين الشبكات العابرة للقارات وتعزيز خطوط النقل لتصدير الطاقة بين آسيا وأوروبا، فضلا عن خطوط النقل بين آسيا وأمريكا الشمالية وبين أوروبا وأفريقيا وجنوب آسيا وشمال أمريكا الجنوبية. وسيتم إنشاء وكالة لتنسيق الجهود وتطوير آليات التعاون.

كيف خرجت وزارة الكهرباء من مشكلة نقص الكهرباء؟

تشمل التدابير التي اتخذها قطاع الكهرباء للتغلب على مشاكل العجز في الكهرباء تنفيذ محطات توليد الكهرباء من 2014 إلى نوفمبر 2017 بسعة إجمالية قدرها 1,5911 ميغاواط، وهو ما يزيد بسبعة أضعاف عن القدرة الناتجة عن السد العالي، بتكلفة 197 مليار جنيه.

وقد تمكن القطاع من التغلب على مشاكل العجز في القدرات بعد الانتهاء من تنفيذ مشاريع إنتاج الكهرباء بسعة إجمالية بلغت 4,650 ميجاوات والتي تم تنفيذها قبل عام 2014 إلى جانب مشاريع خطة الطوارئ التي بلغ إنتاجها3,636  ميجاوات.

واستكملت برامج الصيانة والتحديث للمحطات بنسبة 100٪ في أبريل 2017 بدلا من نهاية مايو. ويجري التنسيق مع وزارة البترول لتوفير الوقود للمحطات.

تعاقدت الوزارة مع شركة سيمنس الألمانية لبناء محطات بسعة 14400 ميجاوات بكفاءة أكبر بنسبة تصل إلى 60٪ بتكلفة 6 مليار يورو.

ما مقدار الطاقة المنتجة من محطات الطاقة الجديدة والمتجددة؟

تبلغ الطاقة الإجمالية المتصلة بالشبكة الوطنية من محطات توليد الطاقة الشمسية ومزارع الرياح 890 ميغاواط. ويشمل ذلك أول محطة للطاقة الحرارية الشمسية في الكريمات بسعة 140 ميجاوات، إضافة إلى 120 محطة حرارية و 20 محطة شمسية، إضافة إلى 750 ميغاواط من مزارع الرياح في الزعفرانة.

وتشهد منطقة جبل الزيت تنفيذ مزارع الرياح التي تنتج 200 ميغاواط. وهناك أيضا مشروع لتثبيت الخلايا الشمسية بسعة 2 ميغاواط للمجتمعات السكنية غير المتصلة بالشبكة الكهربائية في محافظات سوهاج ومطروح وقنا والأقصر وأسوان.

متى سيتم تشغيل مشاريع الطاقة الشمسية في أسوان؟

سيتم هذا العام تنفيذ محطات الطاقة الشمسية في أسوان كجزء من خطة التعريفات الجمركية التي ستنتج 1500 ميجاوات بتكلفة استثمارية تبلغ 2 مليار دولار لتصبح أكبر حديقة شمسية في الشرق الأوسط والعالم.

وسيتم الانتهاء من الدراسات المتعلقة بضخ وتخزين المياه لإنتاج الطاقة في عتاقة في يونيو. وسيولد المشروع حوالي 2400 ميجاواط عبر 8 وحدات، لكل منها قدرة 300 ميغاواط. وسيتم تنفيذ المشروع من قبل سينوهيدرو بتكلفة 2.6 مليار دولار على مدى 7 سنوات.

ما هي آخر التطورات في محطة الضبعة النووية؟

يجري العمل حاليا على محطة الضبعة للطاقة النووية. ستقوم شركة روساتوم الروسية ببناء أربعة مفاعلات بسعة إجمالية تبلغ 4,800 ميغاواط بتكلفة 21،3 مليار دولار. ووفقا للاتفاق المبرم مع الشركة الروسية، سيبدأ أول مفاعل نووي الإنتاج في عام 2026. وستنضم المفاعلات المتبقية إلى الإنتاج الواحد تلو الآخر حتى عام 2029.

والمفاعلات النووية التي ستنفذ لديها جميع نظم السلامة النووية، ولها مستوى غير مسبوق في الحماية من الأحداث الداخلية والعوامل الخارجية.

ويمكن أن يتحمل تصميم المفاعل تصادم طائرة تجارية كبيرة إلى الغلاف الخارجي للمحطة، بالإضافة إلى الزلازل والفيضانات والعواصف والتساقط الثلجي والانفجارات الخارجية.

الوسوم
رابط مختصر