تقارير وملفات

يوسف واصل : لابد من تضافر جهود الدولة لمواجهة خطورة إدمانها

احمد عادل
قال اللواء دكتور يوسف واصل، رئيس الجمعية المصرية العامة لمكافحة المخدرات والمسكرات، أن إدمان المخدرات أصبح خطرا يواجه كافة المجتمعات حيث أجريت عدة دراسات ميدانية لدى بعض الأفراد وجد أن نسبة عدد المدخنين وصل إلى 75% والقلة منهم بدأت في سن الثانية عشر بنسبة 24.6% ومعظم من فئة الذكور.
وأشار واصل، في تصريحات صحفية، إلى أن متعاطي المخدرات لايستطيعون الاستغناء عن المخدر لعدم القدرة على تحمل الانسحاب أو لوجوده دائما بين أصدقاء السوء وشركاء التعاطي، مؤكدا أن هناك عوامل وراء انتشار ظاهرة المخدرات منها انخفاض المستوى التعليمي، وارتفاع متوسط حجم للأسر الذي ينتمي إليها متعاطي المخدرات إذ يعيش غالبيتهم مع أسر يبلغ حجمها بين 4 و9 افراد، لذلك لابد من مواجهة هذه الظاهرة.
وأوضح رئيس الجمعية المصرية لمكافحة المخدرات، ان تم تكوين رابطة للمتطوعين ضمت 30 متطوع من دارسي العلوم الاجتماعية والإنسانية وعقد دورتين للمتطوعين بهدف اعدادهم وتدريبهم على أساليب البحث الميداني ومهاراته لتوعية أفراد المجتمع من خطورة ادمان المخدرات.
وطالب واصل، بضرورة تعزيز الثقافة لدى المتعاطي بأنه مريضا وليس مجرما، وتعزيز دور الأخصائيين الاجتماعيين داخل المدارس لمواجهة خطر الإدمان في سن مبكر، وتحويل التوصيات الي برامج وخطط عمل لذلك لابد من تضافر جهود الدولة بجميع مؤسساتها من وزارة التعليم والصحة لمواجهة خطر إدمان المخدرات، وتطبيق القانون وتفعيله على التجار الذين يقومون بترويج المخدرات، على حد قوله.
جاء ذلك خلال مشاركته في المؤتمر الدولي” الصحة النفسية لصغار السن في عالم متغير” الذي نظمته الجمعية المصرية للصحة النفسية بالتعاون مع مؤسسة الدكتور أحمد أبو العزايم للخدمات الاجتماعية والتنمية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية

إغلاق