fbpx
أهم الأخبارالحدثتوك شو

اللواء خيرت:جهود الداخلية مع القوات المسلحة ساعدت علي انحسار الإرهاب..ولا يجوز معاملتها بالقطعة

كتبت – إيمان حسن:

قال اللواء عبد الحميد خيرت، وكيل مباحث أمن الدولة السابق، رئيس المركز المصري للبحوث والدراسات، أن جهود وزارة الداخلية فى مواجهة الإرهاب حققت نجاحات كبيرة ساعدت علي أنحساره بشكل كبير بالتنسيق مع القوات المسلحة.

جاء ذلك فى لقاءه ببرنامج علي مسؤليتي، بفضائية صدي البلد، مع الإعلامي أحمد موسي،   مؤكدا علي أن وزارة الداخلية  عملت منذ ثورة 30 يونيو، علي تصحيح الأوضاع والإشكاليات التى كانت قائمة بعهد تنظيم الإخوان، ومن ثم  عملت أيضا علي تطوير المنظومة الأمنية بأفكار ورؤي جديدة، لمواجهة الإرهاب، فى ظل التعامل الجيد مع المواطنين وأنشاء إدارات لحقوق الإنسان بمختلف القطاعات، والتنسيق الكامل مع القوات المسلحة بكل الجهود التى تتم .

ولفت اللواء عبد الحميد خيرت، إلي أن  نجحات الوزارة بالتنسيق مع القوات المسلحة جعلت الإرهاب ينحسر، حيث عام 2014 كنا أمام 222 عملية إرهابية، و2015 كنا أمام 594 عملية إرهابية و2016 كنا أمام 199 عملية إرهابية، وفى 2017 كنا أمام 50 عملية إرهابية، وفى 2018يوجد عمليتين فقط مع عمليتين فاشلتين، ومن ثم الجهود أسفرت عن انحسار.وتحقيق نتائج إيجابية.

وأكد علي أنه التنسيق أسفر أيضا عن جهود استباقية للأحداث، ساعدت أيضا فى الانحسار بتوجيه ضربه استباقية، للإرهاب، حيث وجهت وزارة الداخلية 32 ضربه فى 2018،  أسفرت عن تصفية 258 عنصر إرهابي، والقبض علي 280 عنصر إرهابي، والعديد من الأسلحة، مطالبا الشعب المصري بعدم التعامل مع وزارة الداخلية بالقطعه، مع أي عملية إرهابية،  والجهود والنتائج تؤكد العمل والجاد الذي يتم.

فى السياق ذاته، قال وكيل مباحث أمن الدولة السابق،  أن وزارة الداخلية كانت عصية علي التطويع من جانب الضغوط التى تمت عليها من قبل تنظيم الإخوان الإرهابي، من خلال خلاياه النائمه بالوزارة، والتى كانت تابعه أيضا لحازم صلاح أبو إسماعيل، مشيرا إلي أنه حذر أكثر من مرة بعد 30 يونيو من الضباط الملتحين ودورهم فى دعم الإخوان، خاصة أنهم كانوا عناصر تابعه لهم فى وقت سابق.

وأكد رئيس المركز المصري للبحوث والدراسات، علي أن الإخوان عملت علي تصفية جهاز أمن الدولة من قياداته لدوره الجيد فى متابعاتهم فى وقت لاحق، ومن ثم تم استبعاد الصفوف الأولي والثانية والثالثة والربعه، مؤكدا علي أنه بالرغم من ذلك  إلا أن الشرطة المصرية كانت عصية علي التطويع من جانبهم، وعصية علي الأخونة أيضا كونها لا يوجد بها أي رؤي طائفية أو طبقية ومن ثم عصت علي الأخونة، ولها خبرة واسعه فى مواجهة التنظيمات الإرهابية، وأيضا بفضل دعم القوات المسلحة والسلطة القضائية قائلا:” الشرطه جهاز له رصيد فى قلوب المصريين…وصغار الضباط كان لهم دور كبير بثورة 30يونيو”.

زر الذهاب إلى الأعلى