أهم الأخبارتقارير وملفات

تفاصيل الحوار بين محمد بن سلمان وتواضروس الثاني بابا الأقباط في مصر

الأربعاء 2018-03-07 4:14 م

كشفت الكنيسة المصرية تفاصيل المقابلة التي جرت بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والبابا تواضروس الثاني بابا الأقباط خلال زيارته للكاتدرائية، مساء أمس الاثنين.محمد بن سلمان أثناء تخريج دفعة جديدة من كلية الملك فيصل الجوية
محمد بن سلمان يدعو البابا تواضروس لزيارة السعودية
وقالت الكنيسة إن ولي العهد السعودي أكد للبابا أن “الأقباط عزيزون على كل العالم وليس مصر فقط، والمسلمون يجب أن يعرفوا الدور الوطني الذي لعبته الكنيسة وما تحملته من أذى”، وذلك وفقاً لوكالة أنباء الشرق الأوسط “أ.ش.أ”.

وقال الأمير للبابا: “نعزيكم في شهدائكم الغاليين علينا وعلى مصر والعرب والعالم، ونشهد لكم بموقفكم تجاه العنف الذي حدث لكم وعدم رد الأذى بأذى ذلك الموقف الذي كان مميزا جدا ومضرب المثل”، وأضاف: “الرسول يقول لكم دينكم ولي ديني، وكانت زوجته مسيحية، وعمرو بن الخطاب صلى بجانب الكنيسة حتى لا تتحول مسجداً، وكل هذه شواهد تاريخية للتعايش والتراحم والتآزر”.

وقال ولي العهد السعودي: “نؤكد تعاوننا الدائم معكم، التعامل الإسلامي المسيحي بقيادة الأقباط بمصر للمسيحيين في المنطقة نظراً لمكانتكم التاريخية”.

من جانبه، قال البابا تواضروس الثاني لولي العهد السعودي، نرحب بهذه الزيارة الغالية علينا، زيارة الأمير محمد بن سلمان في أول زيارة للكنيسة القبطية في مصر ونرحب بالأحباء الوفد المرافق. وقال: نتذكر زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز في محل إقامته منذ عامين وباسم الكنيسة القبطية المصرية وباسم الآباء الحاضرين وباسم المجمع المقدس وكل الهيئات الكنسية والأوقاف والمجلس والمعاهد التعليمية وكل جموع الأقباط نرحب بكم في هذه الزيارة الطيبة.

وتابع البابا: “زيارة سموك سعادة لكل المصريين والعلاقات الطيبة بين مصر والسعودية وهي علاقات لها جذور. وسلامة هذه العلاقات هي سلامة لكل المنطقة العربية”. وأضاف: “أننا نتابع بإعجاب التطورات التي نقرأ عنها في الصحف والقنوات والميديا بصفة عامة، والتطورات الحادثة في السعودية تساهم بشكل كبير في تنمية المنطقة العربية كلها، ونقدر للسعودية استضافتها للملايين من كل البلاد ومنهم المصريون الذين يعملون هناك، ويجدون كل رعاية ومحبة ولنا أولادنا المصريون المسيحيون الذين يعملون في السعودية وهم يشيدون بالعمل الطيب من السلطات السعودية”.

وذكر تواضروس الثاني، أن “الكنيسة القبطية تعود جذورها للقرن الأول الميلادي وهي مؤسسة وطنية خالصة وبالرغم من أن الوطن احتل إلا أن الكنيسة المصرية لم تحتل، وهي كنيسة مخلصة للوطن، وكلمة قبطي تعني مصري والكنيسة بخدمتها تعتني بالمواطن”. وأضاف قائلا: “نسعى للحياة والسلام ونريد أن تكون هذه المناطق في قمة التقدم الدائم وأن النهضة التي نراها في السعودية الآن نهضة عظيمة، ونفرح بما يتم بها خطوة بخطوة حتى تكون بلادنا الأولى على مستوى العالم”.

وقال إننا “نشيد بتلك العلاقة الطيبة بين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي لها أثرها الطيب على الشعوب والمستقبل والشباب، مضيفا بالقول “سموك شاب وكذلك الرئيس السيسي يهتم بالشباب، الشباب هم الحلقة الذهبية والتي على أساسها تنمو وتتقدم البلاد”. واختتم قائلا “أهلًا بك في بلدك نحن فرحون وسعداء بك ونسجل كتابة صفحة جديدة في التاريخ”.

الوسوم
إغلاق