أهم الأخبارسوشيال ميديا

الفئران والزواحف تسكن آثار رشيد الإسلامية

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي استغاثة من أهالى مدينة رشيد فى محافظة البحيرة، تشير إلى الإهمال الذى يتعرض له أكبر أثر إسلامى فى مدينة رشيد.

وكشف الأهالى فى استغاثتهم عن غرق منزل المناديلى الأثرى فى بركة من المياه الجوفية، بالإضافة إلى القمامة ومخلفات المبانى الملقاة فى المياه وعلى جانبى الأثر ما أدى إلى انتشار الفئران والزواحف والبعوض مهددة الأهالى بكارثة بيئية وصحية وضياع أثر إسلامى كبير.

وقال المواطن السيد زكى، إن مدينة رشيد تمتاز بالسحر والجمال والبساطة وتقع فى مكان ممتاز شرق مدينة الإسكندرية وتتميز بأنها زهرة النيل ومدينة التاريخ الخالد، حيث تعد متحفًا للعمارة الإسلامية. وتسأل زكى: «كيف يتم إهمال ثانى أكبر مدينة بعد القاهرة تضم كنوز الآثار الإسلامية؟». وقال المواطن محمود على، إن الآثار المتواجدة فى مدينة رشيد وصلت إلى أقصى مرحلة من الإهمال بسبب تجاهل المسئولين بالآثار بمحافظة البحيرة، ومن ضمن هذا الإهمال تحويل أشهر المنازل الأثرية «المناديلى» الذى يعود إلى القرن الثامن عشر ميلاديا لمقلب قمامة. ويناشد أهالى مدينة رشيد بمحافظة البحيرة مسئولى الآثار بالمحافظة والجهات المختصة بالتدخل السريع وإنقاذ منزل المناديلى بمدينة رشيد قبل انهيار المبنى بالكامل وضياع تاريخه الأثرى.

الوسوم
إغلاق