أهم الأخبارعربي وعالمي

الجامعة العربية تدعو لإيجاد إعلام متوازن لحماية شباب المنطقة

السبت 2018-03-10 12:12 م

دعت جامعة الدول العربية، إلى ضرورة وجود إعلام متوازن في الدول العربية، والقيام بأعمال ملموسة لصيانة الشباب الذي هو حصن الأمة في المستقبل، من خلال تكثيف اللقاءات العملية والتكوينية في مجال الإعلام، وتطوير مهارات الشباب الإبداعية، وتوعيته بقضايا أمته الجوهرية، والسعي إلى تطويع هذه الآليات “التقنية الحديثة” في خدمة قضايا الشباب وانشغالاته.

وأكدت الجامعة، أن الإعلام بمختلف أساليبه ووسائله من أهم آليات التواصل في العصر الحديث، ومن أبرز مكونات العالم في كل معطياته الثقافية والفكرية والأيديولوجية، وجزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي والسياسي والاقتصادي للمجتمعات.

جاء ذلك خلال كلمة السفيرة د. هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد لقطاع الإعلام والاتصال، أمام الملتقى الإعلامي العربي للشباب، بعنوان “الشباب وإعلام المستقبل” الذي عقد بمقر الجامعة اليوم السبت، مؤكدة أهمية الملتقى كونه يساهم في التواصل الدائم بين الشباب الطامح إلى مستقبل إعلامي زاهر، والقامات الإعلامية المرموقة من مختلف الدول العربية خاصة أنه يتناول مواضيع جديرة بالنقاش عبر جلساته الخمسة وورش العمل المختلفة التي يتضمنها اليوم الثاني منه.

وأوضحت أن أهمية الإعلام تتجلى من خلال المواضيع والقضايا التي يطرحها في شتى المجالات بغية التأثير في الملتقى وإحداث تغييرات جذرية في أفكاره ومعتقداته، لافتة أن العالم شهد ثورة تكنولوجية اجتاحت كل بقاعه، فسيطرت وسائلها على كامل معطيات الحياة البشرية، وأصبح التواصل مع الآخرين ومتابعة الأحداث يتم بشكل سريع وسلس دون أي حواجز أو عوائق.

وأضافت أن للإعلام الجديد تأثير كبير في مخاطبة عقول ونفوس الشباب ووسيلة هامة في منظومة القيم، ويختلف التأثير بحسب الوسيلة الإعلامية ووظيفتها وطريقة استخدامها، والظروف الاجتماعية والثقافية للأفراد والمجتمعات، وقد يكون التأثير سلبيا وقد يكون إيجابيا، مشيرة إلى أن هذا التطور السريع في وسائل الاتصال والإعلام زاد من الفرص والإمكانات للحصول على المعرفة والعلم والترويح عن النفس، وفي نفس الوقت زادت التحديات التي يفرضها خاصة ونحن مستهلكين ولسنا منتجين، مستقبلين ولسنا مرسلين، ومتأثرين أكثر من كوننا مؤثرين.

 

الوسوم
إغلاق