اللواء خيرت يطالب بعدم إقتصار عيد الشرطة على معركة الإسماعلية وضرروة ضم تضحيات الألف شهيد بعد يناير

إيمان حسن
طالب اللواء عبد الحميد خيرت، وكيل مباحث أمن الدولة السابق، رئيس المركز المصري للبحوث والدراسات،بضرورة عدم الإقتصار فى احتفالات عيد الشرطه بالأعوام القادمة علي معركة الإسماعليلة فقط ولابد أن تمتد إلي التضحيات التى قدمها رجال الداخلية منذ عام 2011.
جاء ذلك فى لقاءه ببرنامج مساء دي إم سي، مع الإعلامي أسامة كمال، معبرا عن سعادته بعودة الروح فى إحتفالات عيد الشرطة من قبل الإعلام المصري، مطالبا بضرورة أن تتضمن الإحتفالات فى السنوات المقبلة التضحيات التى قدمت من رجال الشرطة منذ 2011 حيث هناك أكبر من ألف شهيد من أبناء الشرطة، مشيدا بالفيلم الذي أهدته القوات المسلحه لرجال الشرطه هذا العام.
وانتقد اللواء خيرت ما يعتبره البعض أن ثورة 30 يونيو أمتداد ل25يناير، مؤكدا على أن الامتداد هو حكم الإرهاب لمصر واستشهاد أكثر من ألف شهيد من رجال الشرطه، ومن ثم تفويض الشعب للرئيس السيسي لمواجهة الإرهاب، قائلا:”ماحدث فى 25 يناير زلزال وله توابعه”.
ولفت اللواء خيرت،إلي أن مصر واجهت الإرهاب الذي كان من توابع 25يناير، بمفهوم شمولي، بعد انتهاء فترة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ووصول الرئيس ترامب للحكم، مؤكدا علي أن العناصر الأساسية فى التعامل تتضمن القدرات الأمنية والعسكرية، والتنسيق مع الخارج، والعنصر الثالث المتعلق بالتنسيق لم يكن متواجد، والوضع اختلف من 21 يناير 2017، بعد توفر العنصر الثالث والتنسيق مع الخارج قائلا:”أوباما كان مع مشروع الإخوان وغضب من أجلهم “.
ودلل اللواء خيرت علي ذلك بحجم العمليات الإرهابية خلال السنوات من 2013حتي 2016، وذلك عهد أوباما حيث العمليات كانت فى 2013:”222 عمليه إرهابية”، وفى 2014:”494عمليه إرهابية “، وفى 2016 199 عملية إرهابية، وانخفض الأمر فى 2017 ل50 عملية، وذلك بعهد ترامب، ووصل الأمر لعمليتين فاشلتين وعمليتين أخريين فى 2018، ومن ثم انخفض الإرهاب نتيحة توافر العناصر الثلاثة بشكل جيد قائلا:”هذه الأرقام تؤكد مواجهة الإرهاب بجد وتنسيق هام”.
وتطرق اللواء خيرت نحو قاعدة المعلومات التى تكونت نتيجة الضربات الاستباقية التى حققت نجاحات فى مواجهة الإرهاب، حيث 32ضربه بعام 2018، اسفرت عن تصفيه
.258عنصر تصفي، وضبط.280عنصر إرهابي ساعدوا فى تحقيق قاعده بيانات قائلا”:مايحدث شغل قوي وحقق نتائج إيجابية. ..ولكن لابد من الحذر من توجه الإرهاب نحو استخدام العبوات الناسفه والتفجير عن بعد ﻷن موضوع الانتخاري اصبح فاشل ولم يعد العنصر الانتحاري متوافر..و مثال علي ذلك عملية مسطرد”.
وأشار إلي أن جهود القوات المسلحه بالتنسيق مع الشرطه فى سيناء ساعدت كثيرا فى مواجهة الإرهاب، وعدم القيام بأي عمليات قوية فى المنطقة المركزية والمحافظات،والمواجهة الشاملة التى تتم فى سيناء ، مشيدا بدعم القوات المسلحة للشرطة علي كافه المستويات قائلا:”مش عايزين نقول أننا سيطرنا علي الإرهاب ولكن لابد من اليقظة الدائمة خاصة أن الإخوان يتم دعمهم من الخارج، ويتم استخدامهم وفق مصالح الخارج وليس الداخل مثل التعامل مع الكلب بحسب وصفه تستطيع تعنيفه أو توليفه.
وفيما يتعلق بموقف الدول الحاضنة للإرهاب مثل بريطانيا قال:”الدول الحاضنة دائما محمية ومش بنشوف أي عمليات فى بريطانيا أو قطر ﻷن الاسلام الراديكالي جزء من النسيج لمثل هذه المجتمعات مثلما تحدث يوسف ندا القيادي الإخواني”.





