fbpx
تقارير وملفاتعربي وعالمي

بالصور.. بعد مهاجمته أهالى الأسرى.. تعرف على أرون حزان «القواد الصهيوني»

في حادثة اعتدنا على سماعها، يهاجم العربيد المتطرف القواد أرون حزان عضو الكنيسيت الإسرائيلي، أهالى الأسرى الفلسطينيين، يهاجم الرجل «الدنس» أهالى شرفاء العرب.

اعتدى عضو الكنيست أمس، لفظيا على أهالي أسرى غزة، والذين يزورون أبناءهم، بعد أن صعد إلى الحافلة التي كانت تقلهم، قائلاً، لوالدة أحد الأسرى: «لن تزوريه ثانية إلا تحت الأرض».

ووجه المتطرف حازان، لابنها الأسير كيلا من الشتائم والألفاظ المشينة، ودافعت الأم المكلومة عن ابنها الأسير، وتجاهلت المتطرف حازان، ورفضت التعاطي معه.

تعرف في نقاط على تاريخ الصهيوني أرون حزان :

– ولد في أكتوبر 1981 في مستوطنة آرئيل لأب عمل بالحياة السياسية في الكيان الصهيوني.

– قضى حزان خدمته العسكرية في سلاح القوات الجوية الإسرائيلية.

– فاز حزّان بمقعد برلماني في الكنيست بشكل غير متوقع، حيث كان ترتيبه 30 الأخير في في قائمة نواب الليكود، فيما منحت استطلاعات الرأي قبل انتخابات يوم 17 مارس 2015، لليكود ما بين 21 إلى 25 مقعدا على الأكثر.

– عمل نادلا في «فندق فلايشر» في شارع بن يهودا في تل أبيب.

– تاريخه الفاسد والمتطرف وراثة من أبيه، والده يحيئيل حزان، نائب سابق في الكنيست عن الليكود، اشتهر بعد أن اتهم بتزوير تصويت في الكنيست، وتم تسجيله وهو يسرق تسجيل جلسة الكنيست.

– تورط في اتهامات بإدارة شبكة دعارة، حيث أذاعت القناة الثانية الإسرائيلية تقريرًا كشف تورط نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي آرون حزان، في إدارة شبكة دعارة، أثناء فترة عمله في بلغاريا كمدير فندق، وذلك بعد أن تقدم سائق تاكسي بلغاري شهادة للشرطة الإسرائيلية ذكر فيها بأنه كان يساعد نائب رئيس الكنيست في إحضار بنات المتعة للفندق.

– لم تكن الدعارة المهنة غير الشريفة الوحيدة التي يبدع فيها القواد الصهيوني، حيث إنه امتهن توفير مخدرات لزبائن بنفس الكازينو في بلغاريا.

– حزان معروف بآرائه المتطرفة، والهجومية، حيث في إحدى جلسات الكنيسيت الإسرائيلي، صرخ قائلاً، «سنغلق أفواهكم وسنتحدث بالحقيقة، لا يوجد ما يدعى بالشعب الفلسطيني، ولم يوجد في الأساس هذا المسمى.. هناك ما يسمى بالفلسطيني الأحمق، وستبقى فلسطينيا أحمقا».

– وأخيرا، يهاجم مجموعة من الشرفاء العزل المتوجهين لزيارة ذويهم في سجون الاحتلال، التي اعتقلتهم للمطالبة بحقوقهم في الأرض الفلسطينية.

 

كتب
محمد عطايا
الوسوم
الرابط المختصر -الديوان:
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق