الرأي

ترامب جامل اليهود… فصوتوا لـ بايدن

بقلم _ الأعلامية كريمة الحلفاوي

من ترامب لبايدن لا ينتظر العالم العربي خيرا…. ويخطيء من يظن أن أحدهما كان أفضل من الآخر بالنسبة لقضايا العالم العربي…
ترامب الذي حقق لليهود أكثر مما كانوا يتمنون لأنفسهم .. في عهده تم تشريع بناء المستوطنات والسيطرة على الأغوار… وللمرة الأولى نجد تطبيع بين دول خليجية وإسرائيل… لم تعد إسرائيل في عهده ذلك الكيان الصهيوني… الذي نشير له في نشرات الأخبار …
في عهده تم لي ذراع السودان للتطبيع مع إسرائيل بعد أن دفع السودان مبالغ طائلة لضحايا المدمرة الأمريكية كول… وعلى أمل أن يحصل السودان على مساعدات من إسرائيل !!!
في عهد ترامب زادت الحروب وحركة بيع وتجارة السلاح على مستوى العالم بسبب صفقات ترامب التي قادها بعد أن أشعل فتيل الفرقة والنزاع بين دول عدة…
لكن كل هذه المساوىء… لا تجعل من بايدن شخصا أفضل…. فبايدن الديمقراطي سليلة حزب الربيع العربي المزعوم … صديق أوباما وهيلاري كلينتون التي انتشرت خطاباتها وفضائحها الداعمه للإخوان … بايدن لن يكون أقل وطأة عن سابقيه… بل سيمضي قدما في تنفيذ مخططات الديمقراطيين التخريبية في العالم العربي … وإجمالا فإن كليهما جمهوري وديمقراطي لا ينظر للعالم العربي سوى نظرة المستعم المنتفع … يستفيد من إقامة الصراعات وزعزعة الاستقرار كي يسود السلاح العالم …
فلا تنتظروا خيرا من أي منهما … هذا حديث للتذكير .. إذ بات العقل العربي يعاني ضعفا في الذاكرة … ولا يتذكر من يريد تخريبه … ويبدو أن العاطفة تجعلنا ننزعج من تغيير الحكام… على غرار ما نعرفه أفضل ممن لا نعرفه… وتحركنا العاطفة … هتوحشنا تويتات ترامب الساخرة … وفي واقع الأمر … هو مشهد ساخر علينا ألا نكون أحد أركانه

الرابط المختصر -الديوان:
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق