الأخباردنيا ودين

تواضروس : “اللي يتربى جوة حضن الكنيسة لا يضيع في المجتمع”

محمد ناصر

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، كلمة أثناء تدشين كنيسة السيدة العذراء مريم والقديسة فيرينا، في مدينة زيورخ بسويسرا.

وقال البابا تواضروس: “هذا يوم فرح نفرح فيه بتدشين هذه الكنيسة في هذه البلدة المحبة للمسيح، والكنيسة تحمل اسم القديسة مريم العذراء أمنا وفخر جنسنا، وتحمل أيضًا اسم القديسة فيرينا، وهي قديسة وشهيدة مصرية ولكنها معروفة في بلاد سويسرا منذ زمن بعيد مع الكتيبة الطيبية”.

وتابع البابا: “وربما يذكر التاريخ سيرة هذه القديسة المصرية ومعها القديس موريس والكتيبة إلا أنهم لم يكونوا معروفين لنا حتي زار الأنبا صموئيل الأسقف العام للخدمات، الذي رسمه البابا كيرلس عام 1962، إلى هنا في زيارة وطُلب منه أن يلقي محاضرة عن هذه القديسة، فطلب من الدكتور سمير جرجس أن يحضر المراجع، لأن المراجع عن هذه القديسة لم تكن متاحة باللغات المعروفة فقد كانت متاحة باللغة اللاتينية، وألقى محاضرة وبدأت سيرة القديسة تعرف. حتي جاء نيافة الأنبا سيرابيون مطران لوس أنجلوس، وهو معنا اليوم، وبدأ يخدم هنا في مناطق كثيرة في سويسرا وبدأ ينشر سيرة هذه القديسة وكانت أول كنيسة التي في أسقفية الخدمات عندما كان نيافة الأنبا سيرابيون أسقف الخدمات وبدأت تنتشر السيرة”.

وأردف: “الحقيقة أنا فرحان بتدشين الكنيسة ويعيش أنبا جابرييل ويعمر وأبونا إيسيذورس والآباء الذين يخدموا معه، ونيافة الأنبا سيرابيون جاء مخصوص من لوس أنجلوس ليحضر ثمرة كبيرة لخدمة بدأها سنة 1983، ومعنا الآباء الأحباء نيافة الأنبا أرساني ونيافة الأنبا مارك ونيافة الأنبا لوقا ونيافة الأنبا أنطونيو ونيافة أنبا جيوفاني والأنبا جابربيل، والآباء الأحباء قادمين من إيطاليا ومن فرنسا وألمانيا والمجر ومناطق كثيرة”.

وأكد البابا: “اللي يتربى جوة حضن الكنيسة لا يضيع في المجتمع”، موضحًا أن الكنيسة ليست مبنى، والعيش داخل الكنيسة هو أقوى صمام أمان بالنسبة لمن ينمون في مجتمع مختلف عن المجتمع المصري،”.

الرابط:

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق