الرأي

سعد زغلول يكتب ” بر الوالدين ” كنز الدنيا وسعادة الآخرة

برُّ الوالدين من أحبّ الأعمال إلى الله تعالى، وقد أمر الله تعالى ببرّهما وجعل مكانة هذا البرّ عظيمة وتستوجب الأجر العظيم، ومن حكمة الله تعالى أن جعل برّ الأم وحقّها مضاعفًا وبشكلٍ أكبر، لما تتكبده من مشقة أثناء الحمل والرضاعة والسهر على الأبناء، ومن حكمة الله تعالى أيضًا أن خصّها بالبرّ أكثر لأنها الأضعف والأكثر عاطفة، لهذا فإنّ الأولوية في البرّ للوالدين الأم أولًا والأب ثانيًا، وقد جعل الله تعالى لهذا البرّ صورًا متعدّدة وأبوابًا كثيرة، وجعله مشروطًا أيضًا، إذ لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق، وطاعة الوالدين تكون ضمن حدود الله تعالى. جعل الله تعالى رضاه من رضا الوالدين، لهذا فإنّ عقوق الوالدين من الكبائر التي تحولُ بين العاقّ وبين دخوله الجنّة، أما برّ الوالدين فهو سرّ التوفيق في الحياة الدنيا والنجاة في الآخرة، وهو سببٌ في استجابة دعاء العبد البار، لأن من يؤدي حق والديه عليه لا بدّ وأنه يؤدي حق الله تعالى، كما أن برّ الوالدين يدفع البلايا عن البار، ويُبارك في الرزق ويزيدهن كما أنه يمنع ميتة السوء بسبب دعاء الوالدين لابنهما البار، ويُبارك في العمر أيضًا، لهذا فإنّ برّ الوالدين من الأشياء التي لا يفعلها إلا ذو حظٍ عظيم، فالذي يُدرك أهمية برّه وعطفه على والديه فقد أدرك النجاة.
الوالدان هما البركة في هذه الحياة ، وان طاعتهما لهي فرض على كل انسان، فعلى كل انسان ان يكرم والديه، ويحسن اليهم، فطاعة الوالدين هي الطريق الى الجنة، لذا وجب عليك ان تحنو عليهم، وتخفض صوتك اثناء الحديث اليهم، ولهم عليك حق الطاعة، وعندما يكبران في السن فان عليك ان تحنو عليهم، وترحمهم في شيخوختهم ، وكذلك لا تتأفف من قولهم او تسئ اليهم ، فهم طريقك الى رضا الله عز وجل .
واجبنا نحو الوالدين ولولا الوالدين لأصبحنا في ضياع فهم يمثلون الحب والأمان والسند والإستقرار فهم يعطون دون أن ينتظرون أي شئ سوي الحب والعطف عليهم وقت الكبر ،فالإنسان عندما يبلغ من العمر أرذله يكون في أضعف حالاته ولا يحتاج أي شئ سوي الدعم والعطف وهو أبسط حقوق الوالدين فقد قدموا الكثير في الماضي ،وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بعدم مجادلتهم ومعاملتهم معاملة حسنة وذلك في الآية الكريمة “وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا .لذا من أراد أن يفوز بالدنيا والآخرة فعليه أن يكون بارًا بوالديه، وهنيئًا لمن كان له أم أو أب يرعاه ويُحافظ عليه، لأنه بهذا ينال الخير والبركة في حياته، إذ أنّ بر الوالدين من أسباب زيادة الرزق وبركته، وهو أيضًا سبب في تيسير الأمور ودفع البلايا وزيادة بركة العمر، ومن أراد أن يُبرّه أولاده في كبره، فعليه أن يكون بارًا بوالديه كي يكون قدوة حسنة لأبنائه ويفعلون مثل فعله
لهذا يجب أن يتربّى الأبناء على حبّ الآياء والأمهات ورعايتهم وبرّهم، والاهتمام بهم خصوصًا عند إصابتهم بالعجز بعد كبرهما، فالأم والأب هما الشمس والقمر في حياة الأبناء. بر الوالدين طريقك إلي الجنة ورضا الأب والأم شئ مهم للغاية حقآ يجب علي كلآ منا أن يفعل ذلك طوال الوقت دون أي ملل أو زهق راعي والديك فهما أجمل شئ في الحياة والدنيا وما فيها يكفي دعوة منهم لك تفتح جميع الأبواب المغلقة يكفي ايضآ رضاهم عنك تعيش مطمئن البال وفي سعادة تامه لقد تعلمت التفائل من أمي وأشياء كثيرة بالتأكيد وتعلمت من أبي كل شيء جميل بالحياة الله يعطيهم الصحة والعافية ،،الأم هي الدعوة الحلوة وكل شئ جميل والأب هو الظهر والسند الحقيقي في الدنيا ،،
لقد نراه مع الأسف من بعض الشباب والبنات في الأونه الأخيرة يتحدث مع الأم و الأب بطريقة غير لائقه تذكر أنهم ياما سهرو وتعبو من أجل أسعادك والوقوف بجانبك لا تتكلم معهم بهذه الطريقة السيئه التي لا يستحقونها منك بالتأكيد فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ..
يوم مآ سوف يردد لك هذا من أبنائك كما تدين تدان هكذا هي الحياة ..تذكر قول الله تعالي وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً ،،خلاصة الكلام ،،حافظو علي كسب الدعوة الحلوة منهم ورضاهم عنك هو مكسب الدنيا والآخرة

الرابط المختصر -الديوان:
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق