الرأي

سلوي محمد علي تكتب الجمهورية الافلاطونية …قد أوشكت

ابهرني كغيري كم المشروعات اليومية و التغييرات التي يتم العمل فيها لإصلاح وجه و جهة الجمهورية الجديدة التي تذكرنا بحلم المدينة الافلاطونية ..مدينة الأحلام لما لكل ما فيها من تقدم و جمال و رقي يسبق عصره و عصور تالية كثيرة حتي أصبحت كالاحلام .

أننا أمام تحدي من نوع جديد ….تحدي يرفض الاهمال و التسيب و التراخي و النتائج الضعيفة بكل صورها …في الشوارع و المباني في الصناعة و مخرجاتها في الموانئ و وارداتها و صادرتها…

في تحدي الفساد بكل صوره و الاصرار علي محاربته ليس بالكلمات و التمنيات و لكن ببذل و دفع الكثير من المليارات للتصدي له و إعادة الإنسان المصري الي طبيعته التي ترفض أن يسود الفساد كل الجهات …
فكانت الميكنة و التحول الرقمي في كل جهات و خدمات الدولة و صعب كثير محاولة اختراقها .

أننا أمام رجل حالم يرفض القبح و لو مقبول و تم التعايش معه و بريشة الإنسان و الفنان استطاع أن يحقق حلمه في تغيير الواقع لانه يعشق الجمال بكل تفصيلة تقع عينه عليها و يحلم و يحقق الجمال الكامل لها .

دمتم لنا سيادة الرئيس و فريقك النشيط الذي كثيرا اسال نفسي …متي و اين و كيف ترتاح و يرتاح هؤلاء من العناء اليومي المستمر .

كنا بالأمس القريب نحتفل كل عام في عيد النصر و العبور في6 اكتوبر. بافتتاح مشروع أو إنجاز فكرة …لكننا الان نحتفل سويا بل لا ابالغ و أن أقول … يوميا … بتحقيق المزيد من الإنجازات…. و تطبيق افكار كانت في السابق مستحيلة من المستحيلات .

لا اقول كل عام و حضراتكم بخير و نحن علي اعتاب الجمهورية الافلاطونية في أن نعيشها بكل انبهارنا بها …. و لكني أقول كل لحظة و انتم و نحن في نجاح و امان ورضا و ثقة في اختيار رب العباد لنا .

تحياتي …
مؤسس مبادرة احنا أولي …. احنا قدها و عضو مؤسس مبادرة فكرتك ثروتك…حقق حلمك و سفيرة مؤسسة بهية للتشخيص المبكر للأورام .

الرابط المختصر -الديوان:
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق