الرأيالمحافظات

سلوي محمد علي تكتب :مش بالورقة …. والقلم …قل لي ما حلمك ….اقل لك ما هو طريقك …

وقد كنت في السابق ارسم لنفسي حلم سنواتي القادمة و انا محلقة في السماء تارة باختصار …مضيفة طيران …أو اتكلم بالحجة والبرهان اقصد ….محامية ….أو اقرا و اتثقف و احسن من مخرجات الحروف و خاصة حرف الراء ولااجادل الا بعلم يعني …. إعلامية … و كانت هذه هي رغبة ابي الحبيب.. . رحمه الله عليه و اسكنه فسيح جناته …. و أمله الكبير لي و في.

و بعد أن مر الزمن و توالت الأوقات ….أدركت حقيقة أننا لانختار أن نكون كذا او كذا ….بل هي مشيئة الله في إعطاء عبد من عباده … موهبة أو مهارة أو كاريزما أوتهيئة ظروف او فروض في أن تصبح طبيبا أو مهندسا أو مترجما أو ضابطا أو محاسبا أو أي مهنة أخري لها تقديرها و احترامها .

مش بالورقة و القلم ….لا ده قصة ثانية كل اللي عليك فيها انك تحلم بس بجد و تسعي برضه بجد في تحقيق حلمك و الباقي هيجي بتوفيق المولي و دعاء الوالدة و صفاء النية و وضوح السريرة .

و اخيرا بعد طول انتظار وجدتها في كلماتي التي اكتبها بنبض قلبي و لا اخفي عليكم سرا انني كثيرا يطير النوم من عيني عندما انشغل و اتفاعل بفكرة و أظل ادونها و لا اتركها حتي تكتمل رؤيتي فيها ….بل و أسعد كثيرا عندما تصادف هوي من يقراها و أسعد باي نصيحة توجه لي من مخلص أو حتي معاتب و لكن في حدود احترام وجهات النظر و الاختلاف .

والي هنا ….وجدت ضالتي التي بحثت عنها كثيرا و لم احققها الا عندما من الله علي بخبرات و تراكمات و حكمة السنين الطويلة …..و اشكر الله كثيرا علي اعطائي الوسيلة لكي اعبر عن مايدور بخواطري وقناعاتي الشخصية ….. واشكر الله علي حكمته في أن تكون الان بعد مروري بالكثير من المواقف المتعددة و العميقة التي تركت آثارها المختلفة و كان لها دور كبير في تكوين ارائي و قناعاتي و ميولي الحقيقية التي اعطتني الكثير من التجارب المختلفة لإدراك مايدور حولنا و ما يحاك بنا …. و الحمد لله علي أنه فتح امامي الكثير من النوافذ و الابواب للتعبير و يؤمن بك مؤيد و يتعارك معك معارض …أنها عالم الكتابة ….

الخلاصة ….احلم وابحث واسعي وداوم و فكر واخلص ولما تستقر و تتهيا لكل ده ….هتلاقي حلمك بيتحقق …

تحياتي …
مؤسس مبادرة احنا أولي ….احنا قدها و عضو مؤسس مبادرة فكرتك ثروتك ….حقق حلمك و سفيرة مؤسسة بهية للتشخيص المبكر للأورام.

الرابط المختصر -الديوان:
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق