الرأي

شكرا محافظ الغربية لتمسكه بإحداث نهضه حضاريه ببسيون

      بقلم_ الكاتب الصحفى
           محمود الشاذلي
نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية

عضو مجلس الشعب السابق “حزب الوفد”

 

يقينا يزداد كل يوم تقديرى وإحترامى لشخص الدكتور طارق رحمى محافظ الغربية ، الذى لايتحرك فى أى أمر إلا وفق رؤيه موضوعيه شديدة المصداقيه ، ولولا ثباته وقناعته بالتصدى للعشوائيات وروعة المكان المقرر إنشاء سوق الخضر والفاكهة والأسماك النموذجى بمدينة بسيون عليه ماتحمست فى دعم سيادته تأثرا بقصر النظر عند البعض ، وتلك الحاله من عدم الفهم عند آخرين .
سعدت اليوم كثيرا بتفقد المحافظ المحترم يرافقه منى إبراهيم رئيس مدينة بسيون ، وشخصى الضعيف كأحد أبناء بسيون ، المرحله النهائيه لإنشاء سوق الخضر والفاكهة النموذجى اليومى وكذلك سوق الأسماك النموذجى بمدينة بسيون والذى يُعَد نقلة حضارية كبيرة بالمحافظه بكل المقاييس وسيتم افتتاح سوق الأسماك فى خلال أسبوعين وسوق الخضر والفاكهة نهاية الشهر المقبل ، تعاظمت السعاده عندما تملكنى الأمل أن هناك مسئولين محترمين أصحاب قرار وينشدون النهوض ببلدتنا . ووصلت السعاده منتهاها لليقين بأن هذا الإنجاز تحقق على أرض الواقع وأصبح حقيقة واقعه بفضل الله ثم تمسك المحافظ الدكتور طارق رحمى بفرض التقدم والقضاء على العشوائيات ودعم الرائعه بحق الأستاذه منى إبراهيم رئيس مدينة بسيون .
يجدر توضيح الحقائق وشرح قصة هذا السوق الذى قررت الحكومه أن يكون نموذجا للتطبيق على كافة الأسواق الحضاريه المقرر نقل الأسواق العشوائيه إليها . ولمن لايعرف بدأت قصة نقل الأسواق العشوائيه إلى أسواق حضاريه منذ داهمت الكورونا تحصد أرواح المصريين ، وتشتت شملهم ، لذا أحسنت حكومة الدكتور مصطفى مدبولى فى نقل أسواق الخضر والفاكهة والأسماك اليوميه على مستوى الجمهوريه البالغ عددها ألف ومائة سوق منها سوق بسيون ، وذلك على أرض أملاك دوله أو قطاع خاص طبقا للوائح وقوانين تنظم ذلك . درست اللجان الفنيه المختصه المشكله من وزارة التنميه المحليه ، وديوان عام محافظة الغربيه ، ومجلس مدينة بسيون 8 أماكن من حيث الموقع والإشتراطات الفنيه ، والتى تتلخص فى أن تكون القطعه المقترحه طولا وعرضا تصلح سوق ، بحيث يكون عرض أى نموذج لايقل عن 10 أمتار إن لم يزيد منها 5 أمتار شارع وباكيتين على جانبى الشارع يبلغ طول كل منها وعرضها مترين ونصف فى مترين ونصف وتكون محاطه بسور من ثلاث جهات ، وألاتكون أرض زراعيه بل داخل الكتله السكنيه والحيز العمرانى وتقع واجهتها على شارع رئيسى ، لم تنطبق تلك الإشتراطات على أى قطعه تخضع لأملاك الدوله ، وكان إنطباق الشروط على ثلاثة أماكن تابعه للأهالى مكانين إعتذر أصحابهما أحدهما على البربخ خاص بورثة الأستاذ خليفه راشد ، ولم يتبقى إلا موقع آل حموده أمام وبجوار المستشفى وبعد جهد جهيد معهم وافقوا إستجابه للمطلب المتكرر للدكتور طارق رحمى محافظ الغربيه وتقديرا لشخصه وشرعوا فى بناء السوقين على أرض خاصه بهم تبلغ قيمتها خمسون مليون جنيه ، وإنتهوا من الإنشاءات على نفقتهم والتى بلغت مليونين من الجنيهات .
ولمن يريد معرفة التفاصيل يقع سوق الخضر والفاكهة النموذجى على مساحة ١٧٥٠ متر تبلغ قيمتهم ستون مليون جنيه وهم ملك الكرام الأفاضل الأستاذ عصام حموده وإخوته الحاج محمد والحاج شريف وهو عبارة عن شارعين بعرض ه متر للشارع الواحد وطول ١٥٠ متر للشارعين، على جانبيهما عدد ٨٠ باكية لبيع الخضروات والفاكهة عرض الباكية الواحدة ٢.٥ كتر فى طول ٢.٧٥ متر ، تم تصميم الشارعين بالحوائط و الأعمدة والأسقف الخرسانية.
يحتوي السوق علي عدد ١٢ محل لبيع المواد الغذائية ، والجزارة ، والبقوليات ، والعطارة ، والطيور ، وجميع المواد الغذائية ، كما يضم السوق حجرة للأمن والمراقبة ، ودورات مياه للرجال والنساء ، وسيتم عمل أرضية الباكيات بالسيراميك ، والشارعين بالانترلوك وتوصيل الكهرباء لهم .
تم عمل شبكة صرف بالشارعين وتوصيل المرافق من إنارة ومياه للشارعين ولجميع الباكيات والمحلات ، كما تم تصميم السوق لإقامة طابق ثانى لبيع المنتجات الغذائية وينتهى العمل به فى خلال ٣ أسابيع .
يقع سوق السمك على مساحة ٦٠٠ متر تقريباً ، حيث يبلغ عرضه ثمانية أمتار ونصف فى طول ٦٥ متر ، مغطىً بسقف من الإستيل ، وتم تشطيب حوائطه بالسيراميك ، وجارى تجهيز أرضيته بطبقه خرسانيه بنظام الكونكريت الناعم وشبكة صرف متطورة ، وبه شفاطات ، وإنارة ، ومياه ، ويحتوى على ١٤ باكية لبيع الأسماك مساحة الباكية مترين ونصف × ٣ متر ، كما يوجد به غرفتان لتبريد وتجميد الأسماك ، ودورات مياه للرجال والسيدات ، وغرفة أمن وحراسة ، وأماكن لإستيعاب حوالى ٦٠ من الباعة الجائلين لبيع الاسماك . وملحق بالسوقين مبنى الإدارة وهو عبارة عن مكتب على مساحة ١٠٠ متر يضم كاميرات المراقبه ، والموظفين ، والإداريين .
أدركت حقا أهمية أن يستشعر المسئول بحتمية فرض الحضاره والقضاء على العشوائيات عندما وجه بحزم بالبدء في نقل بائعى الأسماك نظراً لقرب الإنتهاء من سوق السمك قبل سوق الخضر والفاكهة .
أكد الدكتور طارق رحمى محافظ الغربيه فى ثبات أن هذا السوق من النماذج الرائعة لمساهمات الأهالى مع الحكومة فى إضفاء الشكل الحضارى ، حيث يمتلك أرض السوقين آل حمودة ببسيون بالإضافة إلى تحملهم نفقات الإنشاءات التى بلغت ٢ مليون جنيه ، ويُعتَبر كلا السوقين بديلاً حضارياً لسوق الخضر والأسماك بشارع الجمهورية الذى سينقل منه جميع باعة الخضر والفاكهة و الأسماك إلى السوق الحضارى مشيدا بالنسبه الكبيره من البائعين الذين تقدموا بحجز الباكيات ، مشددا على إخطار جميع البائعين بشارع الجمهوريه للحجز ومن يتقاعس منهم يكون ليس لديه رغبه فى الإستمرار بهذا النشاط الذى سيلغى نهائيا وبالكامل من شارع الجمهوريه ولن يسمح بإقامته بشكل عشوائى فى أى مكان بالمدينه .
يبقى التقدير والإحترام واجب مستحق للمحافظ المحترم العالم الجليل الدكتور طارق رحمى لتمسكه بالقضاء على العشوائيات ، وفرض الصوره الحضاريه على كافة الأصعده ، وكذلك الأستاذه منى إبراهيم رئيسة مدينة بسيون التى لولا قناعتها بقيمة مايتحقق ببسيون وقيمة أن يكون نموذجا يحتذى على مستوى الجمهوريه ماإقتنع أصحاب الأرض وما رأينا صورة حضاريه بهذا الشكل ، وكذلك الأجهزه الرقابيه والأمنيه التى تضم خيرة وأشرف وأبل أبناء وطننا الغالى لشفافيتهم وروعة إدراكهم ، ويكفى أن ضعاف النفوس من الذين عبثوا بعقول البائعين المكافحين أدركوا اليوم أنهم بلا قيمه ، ويفتقدون للشرف حين روجوا بحق شخصى وكل الشرفاء إشاعات كاذبه مغرضه ، الآن ثبت يقينا أنه لايصح إلا الصحيح ، وختاما أهمس فى أذن من إستمع لمثل هؤلاء المغرضين يتعين عليكم أن تبحثوا عن الحقائق ولاتأخذوها من أفواه فاقدى الإحترام .
الرابط المختصر -الديوان:
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق