الرأي

قدر الرئيس (حمايه الامن القومى العربى )

بقلم_ اللواء ناصر قطامش
بعد موافقه البرلمان يوم الاثنين الماضى على ارسال قوات الى ليبيا ومن قبلها طلب البرلمان اليبيي من الرئيس السيسى ارسال قوات الى ليبيا ثم اجتماع الرئيس مع شيوخ القبائل جاءت موافقه البرلمان على ارسال قوات الى ليبيا لحمايتها من العربده التركيه ولوقف سرقاتها للثروات النفطيه فى ليبيا بعدما ارسل مرتزقه اليها
وقال البيان الصادر عن البرلمان المصري:انه وافق المجلس بإجماع آراء النواب الحاضرين على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي العربي ضد أعمال الميلشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية
اما الامر الغريب الذى حدث هو بعد العنتريات التركيه كما جاء فى تصريح رسمى تركيا إلى ضروره الوقف “فوري” لأي دعم للرجل القوي في شرق ليبيا المشير خليفة حفتر، اى ان تركيا تعترف بقوه المشير خليفه حفتر وتشير انه لةلا وجوده لكانت ليبيا الان فى قبضتها ان المسألة اليوم أصبحت قضية وجود وليست قضية حدود، والمستهدف من التواجد التركي هي كل الدول العربية وليست ليبيا فقط، “الليبيون لم يستجدوا مصر حتى تتدخل، لأنها دولة شقيقة وجارة، فيها ملايين المصريين من أصول ليبية بينهم قادة وزعماء طردهم العثمانيون فترة الاستعمار التركي لليبيا، بل هم طلبوا مساعدتها على قتال وطرد الأتراك والمرتزقة الذين يخططون بالإضافة إلى الأطماع الاقتصادية والانتشار في إفريقيا، إلى إحداث تغيير ديمغرافي في ليبيا، بعد نقلهم أكثر من 14 ألفا من المرتزقة من سوريا التركمان لتوطينهم في المنطقة الغربية، ليكونوا شوكه فى جنب مصر وهذا ما رفضه الرئيس السيسى واعلن ات سرت والجفره خط احمر للاهمية الاستراتيجية لمنطقتي الجفرة وسرت بالنسبة لليبيا وكذلك مصر، مؤكداً أنهما مفاتيح المنطقة الشرقية والبوابتين نحو منطقة الهلال النفطي وكذلك نحو مصادر المياه، ان اى تواجد للأتراك الذين يقاتلون بالمرتزقة السوريين والمتحالفين مع جماعات متطرفة في هذه المناطق، يشكل تهديدا للأمن القومي المصري، خاصة على حدوده الغربية،
وننطلق الى نقطه اخرى مهمه وهى استخدام وسائل التواصل الاجتماعى زخاصه الفيسبوك وغيرها من الوسائل والتى تشكل ما يعرف باسم الجيل الرابع من الحروبوالتى تعتمد على الإعلام بشكل رئيسى وتستخدم وسائل تمثل الرصاصة التي قد تحيي وتميت شعوبا بأكملها، حيث أن الهدف منها هو اغتيال العقول المصرية الشابة والأجيال القادمة ومحو تاريخهم والسيطرة عليهم والخضوع لما يسمى بمشروع تقسيم الشرق الأوسط الجديد وغياب المعلومات المؤكدة من المصدر المعنى بالأمرولنضرب مثلا على ذلك بما كان يسمى فى فتره حرب الاستنزاف بمحطه المطار السرى ان هذه الوسائل تسعى و تساهم فى إحداث حالة من البلبلة وفقد الثقة ونشر الأخبار التى تتم بسرعة كبيرة فهى تعتمد على نشر حالة من الاحباط بين المواطنين والانقسام، فالكلمة أكثر من طلقة الرصاص”كل ذلك يوجب علينا العمل لرفع الوعى لهذا النوع من الحروب وعدم تناقل أى معلومات إلا بعد التحرى والفحص..وتحليل أى مضمون نقرأه قبل تداوله وخاصه فى الفتره الحاليه ذلك ان نشر اى معلومات يعتير سلاح خطير من الممكن ان يستخدم ضدنا لذلك مطلوب من الجميع فى ظل الظروف خلف القياده السياسيه ولا نسعى الى القول باننا من العالمين ببواطن الامور لانه ليس كل مايعرف يقال وليسكل ما يقال حقيقه ومن موقعى هذا كخبير استراتيجى اطالب ب
🇪🇬🌹عاااااااجل🌹🇪🇬
#للأهمية_القصوى..
دعوة لكل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة
وفي ظل خطور المرحلة الراهنة التي تمُر بها مصر:

أولا: 🇪🇬لا تقوم بنشر أي معلومات تخص الشأن الليبي أو الإثيوبي دون أن تكون رسمية صادرة من مؤسسات الدولة المصرية الرسميةً لأن تلك الفترة ستشهد المئات من الشآئعات المختلفة.

ثانيا: 🇪🇬لا تقوم بنشر أو تداول أو مناقشة أي معلومات من الخارج سواء كانت من “صحف – مواقع – وكلات – قنوات – محللين – مسئولين” لأن كل دولة ستعمل على تحقيق مصالحها في تلك الفترة العصيبة.
( واعتمد مصادر صادرة عن متحدث رسمي مصري )
ثالثا: 🇪🇬لا تقوم بعرض صور أو فيديوهات سواء كانت صحيحة أو غير صحيحة لأي شئ يخص القوات المسلحة في تلك المرحلة طالما لم يصدر عنها تصديقات رسمية.

رابعا: 🇪🇬أحذر من اللجان الالكترونية على “فيس بوك – تويتر” والتي ستعمل على التشكيك في قدرة دولتك على حماية مصالحها وأمنها القومي.

خامسا: 🇪🇬أحذر الحرب النفسية التي ستمارس عليك سواء من عملاء تركيا وقطر في الداخل أو في الخارج ومحاولة إقناعك بأن مصر ستدخل إلى نفق مظلم.
( وثق تماما ان القيادة السياسية واعية بكل المتغيرات والظروف الدولية والاقليمية والعربية )
سادسا: 🇪🇬أعلم أن سيتم ممارسة أبشع أنواع الحرب النفسية وحرب الجيلين الرابع والخامس لإفقادك ثقتك في نفسك والعمل على اهتزاز ثقتك في نفسك اولا وفي دولتك ثانيا .

سابعا: 🇪🇬وسائل الإعلام المصرية الرسمية المختلفة واعية جدا – وثقتنا فيها كبيره
فلا ترددوا ما يقوله الاعلام الاجنبي والمعادي عن جيشنا لان ترديدها يضر بمنظومة الأمن القومي المصري في الوقت الحالى ..

🌹🇪🇬لا تقلقوا .. مصر دولة كبيرة 🌹🇪🇬 المختلفة .. وما يمتلكه الجيش المصري اعظم وأقوى من “المُعلن عنهُ”. بما يمتلكه من من أسلحة حديثة جدا ومتطورة جدا بالإضافة إلى امتلاكه لأسلحة “الردع – والإستراتيجية” للدفاع ولحماية الأمن القومى🇪🇬🌹الجيش المصري جيش 🇪🇬
– يعلم جيدا ما هو المطلوب منهُ ..
– يعلم كيف ينفذه ..
– يعلم كيف يحقق المهمة بكل نجاح .. ويعلم جيدا كيف يحقق النصر لا محالة…
اللهم أحفظ مصر وشعبها وجيشها وقيادتها

الرابط المختصر -الديوان:
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق