الرأي

قلب بلا رحمة كجسد بلا روح

بقلم الدكتور / أسامه الطواب

إن في الرحمة للقلوب حياة ،فهي النبراص المضئ في ظلمة الطريق…فبها تعمر الأرض وتطيب عليها الحياة وبغيابها تعم الفوضي ويكثر الهرج وتتلاشي القيم الإنسانية…إن الرحمة تحمل في طياتها معاني أعمق وأسمي وأعم وأشمل من تلك التي يحملها الحب فلكي تصل إلي الرحمة فلابد وأن تعبر طريق الحب…فالقلب الرحيم هو قلب قد إمتلئ بالحب فلما نضج الحب بداخله أثمر الرحمة…فالرحمة هي ثمار شجرة الحب ، تلك الشجرة الوارفة الضاربة بجذورها في أعماق القلوب الطيبة…فليزرع كل منا بذرة شجرة الحب المباركة في قلبه وليكن سقائها الخشية من الله والإستسلام له والإمتثال لأوامره والبعد عن نواهيه حتي نجني ثمار الرحمة فيعم السلام الأرض ويزينها .

الرابط المختصر -الديوان:
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق