الرياضة

ماسيمليانو أليجري عن الأرجنتنيني «ديبالا»: مقارنته بميسي و رونالدو مُضرة به

أكد ماسيمليانو أليجري، المُدير الفني لنادي يوفنتوس الإيطالي، على أن المُقارنات التي تم عقدها بين لاعبه الشاب الأرجنتيني باولو ديبالا، وأسطورة بلاده ليونيل ميسي، واللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم لسنة 2017، كانت مُضرة للاعب.

أليجري شدد في تصريحات له نقلتها عنه صحيفة آس الإسبانية على أن ديبالا كان ذكيًا لحُسن الحظ وتقهم أنه لا يُمكن أن تُقارن شاب في عُمر 24 سنة، مع نجمي الكرة العالمية، واللذين تحصلا بمفردهما على عشرة كرات ذهبية، تقاسماها على مدار العشر سنوات الماضية.

واضاف أليجري بأنه يوجد في المُنافسة أيضًا نيمار، والذي هو قريب من سن باولو، وتابع بأن ديبالا عليه أن يشق طريقه، لأنه يملك إمكانياته الخاصة، وألا يُقارن بأي لاعب، لأنه لاعب إستثنائي، وتابع بأن عليك فقط مُشاهدته لتكشتف كم هو مُختلف عن الجميع.

وكان تقرير لجريدة ديلي ستار البريطانية على أن نادي مانشستر يونايتد واثق من قدرته على حسم صفقة الأرجنتيني الشاب باولو ديبالا.

وذكر التقرير بأن الموهوب الأرجنتيني يتصدر قائمة تطلعات البرتغالي جوزيه مورينيو، المُدير الفني للنادي الإنجليزي، والإسم الأبرز في أهدافه التي يود تحقيقها في فترة الإنتقالات المُقبلة.

وأشارت الصحيفة الإنجليزية الى أن «مورينيو» يُؤمن أن المانيو يحظى بأفضلية في الفوز بسباق ديبالا، وذلك بعد تولي الكشاف خافييز ريبالاتا، مسئولية التعاقدات الجديدة، وهو الذي كان يعمل بنادي يوفنتوس.

ويُقدم  ديبالا أداء مُتميز مع ناديه يوفنتوس، والمُنتخب الأرجنتيني، وهو ما جعل المُتابعون يصفونه بـ« ميسي جديد »،  ويصنفه عشاق الكرة كواحد من أفضل المُهاجمين في أوروبا حاليًا، وتكريمًا لأداءه الرائع مع اليوفي فقد منحته الإدارة شرف إرتداء القميص رقم 10، وفقًا لما أكدته الصحيفة الإنجليزية.

المنافسة على توقيع ديبالا لن يكون محصورًا فقط على النادي الإنجليزي، فبجانب مانشستر يونايتد أبدى ناديا برشلونة الإسباني، وبايرين ميونيخ الألماني، إهتمامًا باللاعب الشاب، ولكن مانشستر يونايتد يأمل في أن يكون الفائز في نهاية السباق، مُعولاً على علاقة ديبالا، بلاعب مانشستر يونايتد الحالي بول بوجبا.

وينتظر ديبالا المشاركة في كأس العالم المقبلة، بروسيا 2018، والتي يواجه فيها المنتخب الأرجنتيني مُنتخبات أيسلندا و نيجيريا و كرواتيا، ويأمل راقصي التانجو تعويض خيبات الماضي القريب، حيث خسروا آخر ثلاثة نهائيات كُبرى تأهلوا لها، أهمها نهائي كأس العالم 2014، والتي هُزموا فيها بهدف من الألماني جوتزة، كما هُزموا مرتين من منتخب تشيلي في كأس كوبا أمريكا.

الوسوم
الرابط المختصر -الديوان:
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق