أهم الأخبارالأخبار

مبادرة “لا للتطرف والإدمان” تصمم منهجا دراسيا ومشروعا فكريا لتوعية المواطنين

الجمعة 2018-07-13 8:30 م

كتب – محمد عيد:

أعلن الدكتور توفيق ناروز، الاستشاري النفسي، إطلاق حملة جديدة بعنوان “لا للتطرف والإدمان” وذلك لمواجهة هاتين الظاهرتين فكريا من خلال الطب النفسي بعد أن تفشيا في مجتمعاتنا العربية.

وأكد ناروز، في بيان صحفي له، أن الحملة ستكون هدفها توعية المواطنين بمخاطر التطرف والإدمان كونهما سببا في دمار أي دولة، ما لم يتم حصارهم والقضاء عليهم، كاشفا سبب جمع هاتين الظاهرتين معا إذ أن كلاهما يستهدف الشباب وكلاهما يهدد الأوطان، كما أن الإدمان أحد الطرق التي تؤدي إلى التطرف بسبب الحالة النفسية السيئة التي يصل إليها المدمن من استمراره على المخدرات>

وأوضح أن حملته لن تتضمن مجرد إرشادات لتوعية الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل ستشمل أيضا مشروع فكري متكامل لعمل حصانة للأجيال القادمة من مخاطر هاتين الظاهرتين، حيث يستعد في البداية لإطلاق دراسة شاملة توضح كيفية الاكتشاف المبكر للتطرف عند الأطفال، وكيفية تحصين عقلية الطفل من أي دعاية سلبية تتعلق بتجنيده للإرهاب، هذا بجانب كيفية التعامل مع الطفل المتأثر بالتطرف وعلاجه سريعا، قبل أن يكبر معه ويحوله إرهابي خطرا على الأمن القومي.

وأشار إلى أنه سيقدم مشروعا كاملا لوزارة التربية والتعليم على أمل أن يتحول منهجا للوزارة لتحصين الجيل الصاعد، لافتا إلى أن دراسته ستشمل أيضا مشروعا فكريا لمواجهة المتطرفين الفعليين الموجودين حاليا في السجون، من أجل إثنائهم عن التطرف وتحويلهم لمواطنين طبيعيين، وذلك من خلال برامج نفسية مكثفة لعلاجهم من هذه الظاهرة.

وتمنى الاستشاري النفسي المصري، أن تطبق دراسته في السجون المصرية، من خلال وزارة الداخلية لعلاج المتطرفين وضمان عدم تطرف السجناء الذين معهم.

إغلاق