الأخبار

محمد سلماوي: الحياة الثقافية في مصر تمر بمرحلة انتقالية جديدة وقمت بشراء “شقة” للاحتفاظ بـ 10 آلاف كتاب

قال الكاتب محمد سلماوي رئيس اتحاد الكتاب السابق، ان الحالة الثقافية في البلاد والمجتمع، تمر بمرحلة انتقالية، اشياء كثيرة لم تعد موجودة، واشياء كثيرة تتخلق ولكنها لم تكتمل بعد، ومن الممكن ان نتسأل اين نجيب محفوظ وجمال غيطاني ونقول ان الساحة الان لا يوجد بها أحد.

واضاف سلماوي، نحتاج نظرة دقيقة لهذا القول بأن الساحة لا يوجد بها أحد، لان هناك الكثير من الشباب يكتب، حيث طبعت المطابع المصرية أكثر من 30 رواية لشباب مصرية، ولا يعني ذلك أن الروايات تحمل قدرة أدبية عالية، ولكن إذا حملت 5 روايات فقط منها قدرة أدبية عالية فنحن ننتظر الكشف عن 5 من شخصية “نجيب محفوظ” في صورته الجديدة.

وأكد سلماوي، ان هناك شباب ظهر بأسلوب جديد، مضيفا بأنه مندهشا من الشباب الغير معروفين علي مواقع التواصل الاجتماعي اللذين يمتلكون متابعين ولهم جمهورهم، فهناك وضع جديد يتشكل، هناك شباب جديد له ذوق وآراء جديدة ومزج مختلف وخلال سنوات قريبة سنجد في مصر نهضة أديبة مازالت في البداية.

وأكد رئيس اتحاد الكتاب السابق، بأنه لا يوجد انفصال بين الكاتب والقاريء، لأن اذا كان للقاريء ذوقا مختلفا فالكاتب ينتمي لذات الجيل وله نفس الذوق، ولكن مجرد مواهب وقدرة تفوق قدرة القاريء يستطيع من خلالها الكاتب التعبير عن الجيل من خلال الكتابات.

وأضاف، ان الكاتب والقاريء هما الجمهور، ففي العالم أجمع لكل جيل مزاج آدبي متغير عن السابق عنه، وكم من كتاب لم يميل لهم جمهورا او قراء لكتابتهم، فالشرط الوحيد ان يكون مايكتب علي قدر من الاجادة الفنية والادبية.

وتابع سلماوي، ان المسرحيات الخاصة به كانت فرق شباب مراكز طنطا، تقوم بإرسال خطابات له بقيامهم بتمثيلها، وكان يذهب لرؤيتهم في الوقت المتاح، اما عن الكتب فكان يعلم من عدد الطبعات مثل “يوما او بعد يوم” الذي انتهي من السوق في فترة وجيزة حتي ان وقت التوقيع لم يجد كتب لتوقيعها، وتم الغاء حفل التوقيع بسبب انتهاء النسخ من السوق.

وقال سلماوي، إنه حصل علي وسام من دولة ايطاليا بإسم الرئيس الإيطالي شامبلي، وميدالية ذهبية جائزة الدولة التقديرية لعام 2012، ووسام من دولة فلسطين بعنوان وسام التألق، ووسام التاج الملكي البلجيكي، ووسام فارس الاداب والفنون من فرنسا.

وأضاف رئيس اتحاد كتاب مصر، ان اقرب الجوائز الي قلبه هي الجائزة المصرية ثم جائزة فلسطين ثم الوسام الفرنسي وبتبعهم  الاوسمة، اما مجموعة اللوحات المتواجدة بمنزله فعلق عليها بأنهم أولاده سارة وسيف في فترة زواجهم، واشار إلي لوحة فنية أخري بأنها تحمل ذكري وقيمة كبيرة حيث قامت والدته برسمها كونها كانت فنانة تشكيلية علي الرغم من انها لم تمتلك معارض لها.

وقال سلماوي، انه يمتلك 10 آلاف كتاب، وقمت بشراء وحدة سكنية لأقوم بتحويلها إلي مكتبة للإحتفاظ بها، ووضعت في منزلي الخاص 40 مؤلف مثل مؤلف “طلقة واحدة”، و”ما وراء القمر”، و”أجنحة الفراشة” التي تنبأت بثورة 25 يناير، و”الخرز الملون” عن الدولة الفلسطينية، اما مسرحية “الخنزير” تنبأت بتصاعد حدة الارهاب علي الرغم من كتابتها عام 1995 بعد عرضها في فرنسا.

بواسطة
محمد عيد
زر الذهاب إلى الأعلى