أهم الأخبارالأخبارالحدث

مينا أشرف لـ”الديوان”:تلقيت هاتف من مكتب الوزير أخبروني أني من أوائل المتفوقين وظننت أن أصدقائي يُمازحوني “صدمة جميلة”

الخميس 2018-07-12 11:51 م

صدمة جميلة.. هكذا وصفها مينا أشرف جميل صليب، الحاصل على المركز الأول متفوقين للعلوم والتكنولوجيا، بمجموع 666.13، عندما تلقى اتصالاً هاتفياً من مكتب الوزير طارق شوقي، أمس لإعلامه بالخبر، لكنه رفض أن يُصدق ذلك في أول الأمر، وتيقن أنه أحد أصدقائه يُحاول المزح معه، واللعب بعواطفه، ليذهب إلى فراشه ويُكمل نومه، وعند استيقاظه مرة أخرى تأكد من الخبر، وأنه بالفعل كان مكتب الوزير، الأمر الذي جعله يقفز فرحاً بذلك.

“الديوان” لم تنتظر ولم تتردد في تقديم التهنئة له وبادرت بالاتصال به لمشاركته الفرحة، ودعماً منها لمستقبل مصر المُشرق، وأجرت حوارها مع “مينا” الذي انتعش صوته بالفرح والسرور.

في البداية .. صف لنا كيف استقبلت خبر حصولك على المركز الأول على مستوى الجمهورية؟

تلقيت اتصالا هاتفيًا من مكتب الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، في الثالثة عصراً، أخبرني فيه بحصولي على درجة 666.13، وأنني من الأول على الجمهورية في المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا، وكانت “صدمة” جميلة جداً أسعدتني وأدخلت الفرح على أسرتي.

هل كنت تتوقع وجودك في قائمة الأوائل؟

لم أكن أتوقع إطلاقاً حصولي على هذه المرتبة، حتى أنني تخيلت أن أحد أصدقائي كان يمزح معي، وأكملت نومي، وعندما استيقظت حاول كل فرد في الأسرة إقناعي بذلك، حقيقة كنت أسعى لأكون متفوقاً لكن لم أكن أتوقع تحقيق هذا الإنجاز، لكنه نصيب كل مجتهد بالتأكيد.

في مدارس المتفوقين، ما الأجواء التي يتم توفيرها لكم وتكون هي الفارق بينها وبين المدارس الحكومية والخاصة؟

المدرسة وفرت لنا مناخاً منعزلاً تماماً عن العالم الخارجي ووضعت لنا حواجز بيننا وبين الأحداث وقدمت لنا كل ما يؤهلنا لما وصلنا إليه، خاصة وأن عدد الطلاب بها 600 طالب فقط، أما التعليم العام فعدد الطلاب تجاوز الـ 400 ألف طالب، فطبيعي أن تكون الخدمات الموزعة على 600 طالب أفضل بكثير.

ما عدد الساعات التي حددتها لنفسك في المذاكرة؟

18 ساعة و16 ساعة وما كنت أسمعه من نصائح تمثل ضغطاً نفسياً وعبئاً بدنياً لايفيد بقدر ما يضر، هو أمر في غاية السوء وخطأ تماماً، كنت أذاكر 6 ساعات فقط في اليوم، بتنظيم وجدية، ثم أمارس حياتي الطبيعية وأمتلك الكثير من أوقات الفراغ التي ساعدتني على استغلالها في أمور أخرى مفيدة كالقراءة ومسامرة الأصدقاء في موضوعات مهمة ومناقشتهم فيها، لتعود الفائدة على الجميع.

وماذا عن الحلم الذي يراودك الآن؟

لا حلم بعد المنحة الأمريكية سوى أن يرزقني الله المزيد من التفوق فيها، لأساهم في تقدم البلاد للأفضل.

وما نصائحك للطلاب المقبلين على الثانوية العامة؟

أنصح كل طالب بالمذاكرة باستمرار، وتنظيم الوقت والعمل، والسعي دائماً لتحقيق الأحلام دون يأس أو ملل أو كسل.

كتب
أجرى الحوار – محمد عيد:
الوسوم
إغلاق