ننشر التفاصيل الكاملة لجريمة قتل طالبة جامعة المنصورة..المتهم كتب لها رسايل حب

الديوان الإخباري
كشفت مصادر أمنية أنه تم أخذ عينة من دماء الطالب «م .ع» 21 سنة، المتهم بقتل زميلته الطالبة «ن. أ» 20 سنة أمام بوابة توشكى أمام جامعة المنصورة؛ لإجراء تحليل تعاطي المخدرات، إذ تشير التحريات إلى أن المتهم يتعاطى مخدر الاستروكس، وسبق أن افتعل مع المجني عليها عدة مشاكل من قبل في الجامعة، ما سبّب لها مشكلات في محل إقامتها التابع لقسم شرطة المحلة أول بمدينة المحلة الكبرى.
وأضافت المصادر أنّه تم إجراء الإسعافات اللازمة لـالطالب المتهم في مستشفى المنصورة العام، ثم نقله لقسم شرطة أول المنصورة تحت التحفظ لاستجوابه عقب إمساك المارة به والاعتداء عليه عقب ذبحه المجني عليها في الشارع، إذ أصيب بكدمات وجروح وكسر في ضلوع القفص الصدري.
وأوضحت أن فريقًا أمنيًا بقيادة اللواء إيهاب عطية مدير مباحث الدقهلية يتولى التحقيق مع المتهم، الذي أكد أن المجني عليها هي من دفعته لقتلها بعد إهانتها المتكررة له، مشيرة إلى أن المتهم اعترف أنه اعتاد حمل سكين معه، إذ حصل عليه أثناء خروجه من منزل أسرته صباح اليوم.
ووفقًا للتحريات الأولية ، فقد سبق أن افتعل المتهم مشاكل مع المجني عليها، بنفس الطريقة، ويتعقبها في كليتها، رغم أنه لا يدرس بنفس الكلية ولا بنفس الفرقة، كما سبق أن أعرب لها عن حبه مرات عديدة، لدرجة أن كتب منشورات على صفحته حولها وتسببت في مشاكل للفتاة في منطقتها، مشيرة إلى أنه جرى عقد جلسة عرفية وإجبار المتهم على حذف منشوراته.
وحسب ما كشفته التحريات بعد وقوع الجريمة ، فقد استقل المتهم سيارة مع الفتاة، التي كانت في طريقها لأداء الامتحان، رغم أنه لا يوجد لديه امتحان اليوم، وافتعل مشكلة في الأوتوبيس لرغبته في الجلوس بجوارها، لكنها أهانته.
وأشارت التحقيقات إلى أنها أهانته مرة أخرى عندما أصرت على دفع الأجرة وأحرجته ورفضت قيامه بدفع الأجرة لها، وتدخل عدد من الركاب وقاموا بإهانته وأجبروه بالابتعاد عنها.
وفور توقف الأتوبيس نزلت المجني عليها جريًا لتدخل الجامعة هربًا منه، إذ هددها بالذبح بإشارة من يده قبل النزول ثم لحق بها، وسدد لها طعنتين في صدرها، ثم نحرها من الوريد إلى الوريد بقطع ذبحي بآلة حادة بطول 12 سم في الرقبة مستوية الحواف، وعمق 3 سم، كما أصابها بجروح طعنية في الصدر اخترقت إحداها الشريان التاجي.
وكان مرتكب الحادث شاب يدعي ، محمد عادل، وعندما أمسك به الأهالي حصلوا على بطاقة تحقيق الشخصية الخاصة به، وسوف نستعرض في السطور التالية مجموعة من المعلومات عن المتهم بقتل طالبة المنصورة الذي صار حديث منصات السوشيال ميديا خلال الساعات القليلة الماضية، وفقا لبطاقته الشخصية:
اسمه بالكامل محمد عادل محمد إسماعيل عوض الله.
من مواليد مدينة المحلة بمحافظة الغربية.
مولود في شهر مايو سنة 2001.
يبلغ من العمر 21 سنة.
طالب في كلية الآداب جامعة المنصورة.
أما عن تفاصيل الحادث المؤلم، فإن كل ما ورد حتى الآن هو وصف من شهود عيان للواقعة، إذ كان القاتل وضحيته من نفس المدينة ويدرسان في نفس الكلية، وجمعتهما رفقة طويلة، ووقت الحادث كانا معا في المواصلات، ثم نزلا أمام الجامعة معا.
بعد أن نزلا أمام الجامعة وقعت مشادة كلامية بينهما انتهت بأن أخرج المتهم سلاحا أبيض وطعنها به عدة طعنات حتى سقطت ثم أحدث جرححا قطعيا في رقبتها وتركها غارقة في دمائها، وعندما انتهى هم بالفرار، ولكن نجح المارة في الإمساك به وتسليمه للسطات الأمنية، التي باشرت التحقيق على الفور ونقلت جثمان الضحية إلى المشرحة.





