الأنبا بيشوي… رجل الدين الذي أثار الجدل وهدد استقرار الكنيسة واختار الرحيل بطعم الدوشة

الجميع يُفضل الرحيل في صمت، لكن نيافة الأنبا بيشوي مطران دمياط، كان له رأي آخر، آثر أن يكون الرحيل بطعم الدوشة، رجل الدين الذي تسببت تصريحاته الغير مسئولة، في تكدير السلام الاجتماعي للدولة، فهاجم الكنيسة، وقال أنها تتحفظ على زوجات الكهنة، وتقيد حريتهن، وهاجم العلمانيين والبروستاتنت، الأمر الذي اعتبره البعض بعيدًا عن اختصاص الكنيسة، واتهم مسلمي مصر باحتلالها، ووصفهم بالضيوف، الذي من عليهم ملاك الأرض “الأقباط” باستقبالهم فيها.
ولد الأنبا بيشوى مطران دمياط وكفرالشيخ فى 19 يوليو 1942 بمدينة المنصورة وتلقى دراسته الأولى فى بورسعيد، ثم جاء إلى الإسكندرية حيث حصل على بكالوريوس الهندسة (قسم كهرباء) بتقدير امتياز عام 1963 من جامعة الإسكندرية وكان عمره فى ذلك الوقت أقل من 21 سنة، وعيِّنَ معيدًا بكلية الهندسة بالإسكندرية وتقدم فى الدراسة للحصول على درجة الماجستير فى الهندسة الميكانيكية، فحصل على درجة الماجستير فى 28 مايو 1968.
وترهب فى دير السريان بتاريخ 16 فبراير 1969 باسم الراهب توما السريانى ، فيما تم سيامته فى يوم أحد الشعانين 12 إبريل 1970، وبعدها نال درجة القمصية فى 17 سبتمبر 1972 ، وتم سيامته اسقفا فى 24 سبتمبر 1972، وسيم مطرانا بعدها فى 2 سبتمبر 1990 بيد المتنيح قداسة البابا شنوده الثالث، وشغل منصب سكرتير المجمع المقدس فى الفترة من عام 1985 وحتى 2012.
توفي الأنبا بيشوى مطران دمياط وكفرالشيخ والبرارى رئيس دير الشهيدة دميانة ببرارى بلقاس منذ قليل عن عمر ناهز 76 عاما.
وقال القس بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، إنه من المقرر أن تقام صلوات الجنازة بدير الشهيدة دميانة ببرارى بلقاس ظهر غد الخميس بحضور أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والأباء الكهنة والشمامسة والشعب القبطى.
ترأس المطران الراحل، مجموعة من اللجان داخل المجمع المقدس منها،لجنة الإيمان والتعليم والتشريع، ولجنة شئون الإيبارشيات، ولجنة شئون الأديرة، ولجنة العلاقات الكنسية ، ولجنة الرعاية والخدمة. أستاذ مادتى اللاهوت والمسكونيات فى الكليات الاكليريكية بالقاهرة والإسكندرية ودمنهور وشبين الكوم.
وكان الأنبا بيشوى مسئولا عن لجنة الحوار اللاهوتي، حيث مثل نيافته الكنيسة القبطية فى كثير من اللقاءات والحوارات اللاهوتية مع كنائس الروم الأرثوذكس، والكنائس البروتستانتية، والكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الإنجليكانية.





