fbpx
الأخبارسوشيال ميديا

زوكربيرغ شريك مارك يحذر من أنشطة ومسار ”فيسبوك“ ويطالب بتفتيتها

اوضح كريس هاجز أحد مؤسسي “فيسبوك” ،في مقالًا مطولًا بصحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية ينتقد فيها أداء المنصة وأسلوبها المحتكر لسوق التواصل الاجتماعي وسيطرتها المطلقة على كافة المنصات الخاصة بالتعبير عن رأي سكان العالم، مما جعلها تتحرك في محاولة دائمة لابتلاع منافسيها.

وأشار إلى أن صديق دراسته وشريكه في تأسيس ”فيسبوك“ مارك زوكربيرج، المدير التنفيذي الحالي للشركة الزرقاء، دائمًا ما اعتاد رفض العمل تحت رقابة أي شخص، فهو يفضل دائمًا أن يكون رئيس نفسه ولا يرتاح أبدًا إذا شعر بوجود سلطة لشخص عليه، وهذا يبرر رفضه لصفة الاستحواذ العملاقة التي تقدمت بها ”ياهو“ إلى الشبكة الاجتماعية لشرائها بسعر مليار دولار، ففي الوقت الذي نصحه موظفوه وشريكه ومجلس إدارة الشركة بقبول الصفقة، رفضها مارك فورًا.

وأوضح هاجز أن مارك يحتكر نسبة 60% من سلطة اتخار القرار والتصرف في أمور إمبراطورية ”فيسبوك“، وهو فقط من لديه القدرة على تغيير مسار خوارزميات منصاته الاجتماعية، وبالتالي فإنه يتحكم بشكل مباشر في كل ما يصل المستخدمين من رسائل وما يشاهدونه من محتوى في صفحات حساباتهم الرئيسية.

وعرض هاجز، الذي غادر ”فيسبوك“ في عام 2007، وباع جميع أسهمه فيها بحلول عام 2012، مقترحين لضبط مسار ”فيسبوك“، الأول أن يتم تفتيت الإمبراطورية إلى شركات صغيرة، بحيث تخرج شبكات ”ماسنجر“ و“واتساب“ و“إنستغرام“ من عباءة ”فيسبوك“، ويصبح كل منها شركة منفصلة مستقلة بذاتها، الأمر الذي سيخلق حالة من التعددية والتنافسية بين الخدمات مما سينتج مناخًا متوازنًا في السوق التقني.

ويتمثل المقترح الثاني في إنشاء وكالة فيدرالية مهمتها الرقابة على تصرفات وقرارات وخطوات عمالقة التقنية في السوق الأمريكي مثل ”فيسبوك“، بحيث يكون من الصعب عليهم الدخول في محاولات احتكار لأسواقهم، وكذلك لحماية المجتمع الأمريكي والدولي من أية قرارات قد تخل بخصوصية المستخدمين والاقتصاد العالمي، وكذلك لحماية موازين المنافسة.

وحذّر هاجز من خطوة دمج منصات ”فيسبوك“ معًا، ”ماسنجر“ و“واتس اب“ و“انستغرام“، داخل منصة واحدة على اعتبار أن ذلك سيجعل عملية فصلها عن بعضها البعض في صورة شركات مستقلة أمرًا شبه مستحيل، وبالتالي سيدخل المستخدمون إلى نفق مظلم من الاحتكار وتمركز أكوام عملاقة من بيانات وتفاصيل عن حياتهم في يد العملاق الأزرق.

بواسطة
نهلة الوزير
زر الذهاب إلى الأعلى