الحوادث

سلمى الخولى تكسر عبارة ( عامل نفسك من بنها ) وتطارد مجرمين وتحرر مخطوفا

سلمى الخولى سيدة من بنها قررت أن تنهى عبارة ( عامل نفسك من بنها ) بالضربة القاضية.
قررت أن تنهى حالة اللامبالاة وأن تعود بالشهامة إلى الشارع المصرى الذى فقد تلك الحالة منذ سنوات وأثبتت أن الشهامة لا علاقة لها بكونها أنثى.
فالشهامة والوقوف إلى جانب المستغيثين من وجهه نظرها فرض عين وأمر واجب فكلنا معرضون للابتلاءات ويجب أن نساند بعضنا البعض.
وكأنه فيلم سينمائي..عاشت مدينة بنها لحظات عصيبة لمطاردة بالسيارات بين تلك السيدة وعصابةمن المسجلين المسلحين.
المشاهد متلاحقة وكأنها مشاهد اكشن فى فيلم سينمائى صورت فى شوارع عاصمة القليوبية.
المشهد الأول. . خرجت سلمى لقضاء حوائج منزلها بسيارتها وأثناء سيرها فى منطقة الكورنيش تلتقط عينها واذنها استغاثة مواطن مجرد من معظم ملابسه ويتم تعذيبه وضربه بشده داخل سيارة سوزوكي متجهة فى طريق الكورنيش حتى قرية كفر سعد ..
المشهد الثانى .. صرخات الرجل المتلاحقة ( الحقونى. .الحقونى.. ) حركت سلمى بشكل لا ارادى. .
قادت سيارتها خلف السيارة السوزوكى وهى تصرخ وتتصل تليفونيا بالمقدم محمد سعيد رئيس مباحث مركز بنها .
وتستمر سلمى الخولى فى المطاردة وتصطدم بسيارتها بجانب السوزوكى دون تفكير فى عواقب فعلتها او خوف من إطلاق النار عليها.
وعندما تصل إلى إحدى المناطق بمدخل قرية كفر سعد بمركز بنها يتدخل عدد من الأهالى لمساعدتها فى ضبط الجناة تزامنا مع وصول الشرطة التى حررت محضرا واحالت المتهمين للنيابة.
(سلمى ) السيدة المصرية أصبحت حديث صفحات التواصل الإجتماعى فى مدينتها ونالت تكريما شعبيا من أبناء محافظتها قالت : تحركت بوازع من ضميري وانسانيتى لم أفكر فى اى شىء سوى إنقاذ إنسان.
مضيفة انه ان الأوان لتغيير كل المفاهيم فى الشارع المصرى ..
يجب أن نتكاتف ونتعاون وتعزز القيم الإيجابية وتحفظ كل ماهو سيء.

بواسطة
محمد أيوب
زر الذهاب إلى الأعلى