في 3 ساعات.. النائب حمدي أبو خشيم ينجح في لمّ شمل ثلاث عائلات كبرى بعد خلاف 4 سنوات بأبوالمطامير

في حدث عظيم يجسد معاني التسامح وفضيلة الإصلاح، نجح النائب حمدي أبو خشيم، عضو مجلس النواب عن دائرة أبوالمطامير، في إنهاء خلاف دام أكثر من أربع سنوات بين عائلات المغاورة والشيخ وراضي بقرية البورة التابعة لزاوية صقر، وذلك خلال جلسة صلح تاريخية لمّ فيها شمل العائلات الثلاث في غضون ثلاث ساعات فقط.
وجاءت هذه المبادرة بعد سنوات من النزاع، ليتم الصلح بفضل الله أولًا، ثم بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها النائب بحكمة وصبر، حيث استطاع جمع الأطراف المتخاصمة على طاولة واحدة، لينهي ما عجز الكثيرون عن حله طوال السنوات الماضية.
وقد شهدت جلسة الصلح حضورًا كبيرًا من أهالي القرية والقرى المجاورة، وسط أجواء من الفرح والود، حيث تبادل الجميع العناق والمصافحة، مؤكدين أن الدم لا يكون إلا ماءً، وأن التسامح هو السبيل الوحيد لحياة يسودها الأمن والاستقرار.
وفي كلمته، أكد النائب حمدي أبو خشيم أن الإصلاح بين الناس من أعظم القربات إلى الله، مشددًا على أن مصر تحتاج الآن أكثر من أي وقت مضى لوحدة الصف ونبذ الخلافات. وقال: “إن مثل هذه المبادرات لا تخدم العائلات فقط، بل تنعكس إيجابًا على المجتمع كله، وتغلق أبواب الفتنة وتفتح أبواب الخير”.
كما عبّر الأهالي عن بالغ تقديرهم لجهود النائب في لمّ الشمل ورأب الصدع، مؤكدين أن تدخله جاء في الوقت المناسب ليعيد العلاقات الطيبة بين أبناء العائلات الثلاث، وليبرهن أن دور النائب لا يقتصر على التشريع داخل البرلمان فحسب، بل يمتد إلى خدمة المجتمع على أرض الواقع.
وبهذا النجاح، ضربت قرية البورة بزاوية صقر مثالًا يُحتذى به في التسامح وتغليب لغة العقل، لتعود المحبة والوئام بعد سنوات من القطيعة، ويؤكد النائب حمدي أبو خشيم أن رسالته الحقيقية هي خدمة أهله ووطنه، والعمل من أجل لمّ الشمل وتحقيق السلم الأهلي.