الحوادث

ليلى عبدالمجيد: الإعلام لم يتمكن من تقديم مشروعات الرئيس بالشكل اللائق

كتب سيدالعبيدى ومحمد عيد

قالت الدكتورة ليلى عبدالمجيد، عميد كلية الإعلام في جامعة القاهرة سابقاً، إن الرؤية والخطة وترتيب السياسات هي أساس نجاح أي عمل، والإعلام المصري يفتقد هذه الأمور، أو تركها بقصد وبدون، حتى باتت الأمور بدون ضوابط، وراحت المجهودات الفردية لبعض وسائل الإعلام المُختلفة وبعض الإعلاميين تُغرد منفردة، في دعم الدولة والحديث عن جهود الرئيس وأهمية مشروعاته التنموية وعائدها، وذلك بحجج منطقية، وطريقة عرض محترفة، بعيدة عن الركاكة والضعف التي تشهده الوسائل الآن، وأصبحت سماته الأساسية الآن.

وطالبت “عبدالمجيد”، بضرورة تدشين جهة معنية بوضع الخطة والاستراتيجيات والخطوط العريضة المُلزمة للجميع، في إطار من التنوع والتعدد في الأفكار والرؤى، لتفادي عمليات الزيف والتضليل، وتضيق الخناق على حروب الجيل الرابع، التي تسللت لصفوف الشعب، في محاولات لضرب العلاقات بين أركان الدولة بداية من القيادة السياسية والحكومة والجهات المسئولة، وحتى المواطنين فيما بينهم.

وأوضحت، عميد كلية الإعلام في جامعة القاهرة السابق، أن حروب هذا النوع الجيل الرابع أوهمت الشعب باللاموجود، والغير حقيقي، وزرعت في المواطنين إحساس باللاشيء، رغم كل ما تُقدمه الدولة، وما يعمل على تحقيقه الرئيس، وما قام به مشروعات صخمة، لم يتمكن الإعلام من تقديمها بالشكل اللائق والمرجو، فضلاً عن ضرورة إيضاح أن هذه الضوابط لا تعني بالطبع تقييد حرية الرأي والتعبير، على العكس فالدولة في حاجة لنوع من الاختلاف والتنوع، شريطة ألا تُعارض مبادئ الأمن العام، ومسيرة التنمية، دون الدفاع عن الإجرام والإنحراف تحت دعاوي التعاطف الإنساني، وتحويل المُجرمين لأبطال يُحتذى بها من قبل الأجيال التي تحتاج الكثير والكثير لإعدادها ثقافياً وعلمياً وأدبياً وأخلاقياً في ظل ما نمر به الآن.

وتابعت: بعض الدول أعادت وزارة الإعلام من جديد لهيكلها الإداري، لإدراكها الجيد، لأهمية هذه الخطوة، ووعيها بضرورة أن يكون هناك جهة مسئولة عن المتابعة والمعالجة وتقديم المساعدات والدعم اللازم لحل مشكلات ومعوقات الإعلام والانتقال بها من الركاكة للاحترافية.

زر الذهاب إلى الأعلى