أهم الأخبارالأخبار

حاتم صابر: تركيا لم تعد باقية على أحد والإخوان سيلجأون لـ “انجلترا” في حالة تفاقم الأزمة

كتب – محمد عيد:

قال العميد حاتم صابر، الخبير في مكافحة الإرهاب الدولي، إن الأزمات الاقتصادية التي تشهدها تركيا، وهبوط الليرة التركية، راحت تُهدد بقاء الإخوان في تركيا، وأصبحت الجماعة تعيش أسوأ فتراتها، نظراً إلى أنه لم يكن هناك وسيلة للبقاء سوى بالهروب إلى الدولة الأم وهي “انجلترا”، بعدما بات اللجوء إلى قطر وليبيا أمر مستحيل، بسبب الحصار المفروض من دول الخليج على الدوحة، وتقييض حركة الإرهاب دولياً في ليبيا وغيرها من الدول الآوية له.

وأوضح الخبير فى مكافحة الإرهاب الدولي، أن إلقاء القبض على المذيع الإخوانى هشام عبد الله من قبل السلطات التركية، هى رسالة واضحة لكل الإخوان الموجودين هناك، أن نظام “أردوغان” لم يعد باقياً على أحد، إذا تعارض وجودهم مع المصالح التركية، وأنه لا مكان لهم فى الأراضى التركية مرة أخرى، وسيتم طردهم خلال الأيام المقبلة من تركيا، أو ترحيلهم بشكل مهين أمام العالم كله.

وأكد “صابر”، أن بقاء الإخوان في تركيا بات مرهوناً بالوضع السياسي، لافتا أن جماعة الإخوان بها حالة من التخوف والترقب الشديد، نظراً لأنهم لأنهم لا يشعرون بالأمان هناك مثل الفترة السابقة.

وتعيش جماعة الإخوان الإرهابية، أسوأ فتراتها على مدار التاريخ، بعدما باتت منبوذة من العالم كله، ولم يصبح لها مأوى حتى في العاصمة التركية “اسطنبول”، بسبب تراجع الليرة التركية، إثر الأزمة الاقتصادية التي تمر بها اسطنبول، فضلاً عن إلقاء أجهزة الأمن القبض بعض المحسوبين على قيادات الجماعة هناك، وعلى رأسهم الإعلامي هشام عبد الله مقدم البرامج بقناة الشرق الإخوانية، بعد انتهاء جواز السفر الخاص به وعدم حصوله على أوراق إقامة، وإدراجه على قوائم المطلوبين من قبل الانتربول، في أكثر من دولة عربية، بسبب انضمامه لجماعات إرهابية.

حالة التخوف والترقب الشديد التي تُعاني منها الجماعة فى تركيا، دعت التنظيم للتفكير في مصيرهم في الأيام القليلة القادمة، أو الهروب إلى دول أخرى، كقطر وانجلترا وليبيا، بحثاً عن مأوى ووكر للاختباء فيه، للحصول على الحماية والتمويل والدعم الكامل، وذلك لأن السلطات التركية لم تبقى على شئ على أرضها مقابل مصالحها مع الدول وهو ما يهدد بقائهم، مؤكدين أن ذلك احتمال ضعيف جداً، إذ لا يمكن أن تستغني القيادة التركية عن عناصر التننظيم، الذي يُمثل أحد أجنحتها ووسائلها في تحقيق حلم الخلافة، والذي مقرر له أن يبدأ من مصر.

زر الذهاب إلى الأعلى