أغرب قرار حزبى .. إعفاء أمين حزب المؤتمر بالقليوبية من منصبه بسبب حضور حفل زفاف

كتب محمد ايوب
شهدت محافظة القليوبية أغرب واقعة فى الحياة السياسية الحزبية .
حيث أعلن حزب المؤتمر إعفاء علاء الدين سليم أمين الحزب بالقليوبية من منصبه وعددا من قيادات الحزب .
وأصدر علاء سليم أمين الحزب المستبعد من منصبه بيانا أشار فيه إلى أن سبب استبعاده وقياديين آخرين بالحزب هو حضور حفل زفاف نجلة الدكتور حسين ابوالعطا نائب رئيس حزب المؤتمر السابق ورئيس حزب مصر الثوره حاليا.
وقال سليم فى بيانه : فوجئنا اليوم وكنا ولازلنا في غاية الاسف والصدمه لقرار حزب المؤتمر وترقبنا الاسباب التي تستدعي ذلك القرار الذي يعفي ويحيل للتحقيق كوادر حزبية نزعم أننا قدمنا من جهدنا ومالنا ووقتنا الكثير طوال سنوات مضت ولم يكن لنا أي مطمع شخصي أو مغنم مالي وراء ذلك سوي الرغبة الصادقة في مساهمتنا في العمل العام التطوعي من خلال منبر حزبي رأينا من خلال كوادره السابقة والحالية تتوافق مع أهدافنا ومبادئنا في دعم الدولة المصرية وقيادتها الرشيدة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
كانت صدمتنا كبيرة جدا أن سبب أعفائنا وأحالتنا للتحقيق هو تلبية الدعوة الكريمة التي وجهت لنا من أخ وصديق ونائب رئيس سابق لحزب المؤتمر في حفل زفاف كريمته .هذا الرجل المحترم والذي رأينا بأم أعيننا ما قدمه لحزب المؤتمر من جهد ووقت ومال وكوادر مالية وأدارية معاونه ومواقفه التي لاينكرها أحد بالحزب ومنها وقوفه مع الحزب بماله ووقته في لحظات عصيبة مر بها السيد رئيس الحزب وفي وقت الانتخابات النيابية السابقه .
مضيفا فى البيان: هل يستحق أن نعفي من مواقعنا التطوعية لكوننا جاملناه في حفل زفاف كريمته بالحضور .بل نري أن ذلك مدعاة للشكر والتقدير بل وكنا نتوقع حضور السيد رئيس حزب المؤتمر نفسه وقياداته لنعطي مثل وقدوة لكوادرنا وأعضاءنا اولا ورجل الشارع ثانيا ان العمل الحزبي يدعم وينمي روح الحب والتسامح وقبول الاخر وهذا سبب صدمتنا فالمواقع زائلة والعمل التطوعي والمنابر السياسية متاحة وتجاوزت المعقول ولكن صدمتنا في ألية العمل السياسي الحزبي الذي بات لا يعطي المثل والقدوة لرجل الشارع .
السيد الربان عمر المختار صميده كنت تبذل الغالي والنفيس من أجل المجلس القومي للقبائل العربية رغم مابين البعض منها صراعات ودم في بعض المناطق وتضيق زرعا بتلبية دعوة بعض كوادر حزبك في تلبية دعوة زفاف كريمة نائب سابق للحزب لكونه استقال من الحزب واصبح رئيسا لحزب أخر ونعلم أنه قدم الكثير لحزبكم وتبعه الكثير بالاستقالة من القيادات المحترمة والتي ساهمت ودعمت ولو بالجهد والمعرفة والشعبية في انتشار حزبكم لانها علمت أنه بذل الكثير ولم يلقي حتي الشكر طوال سنوات عديده .
كثير من الزملاء السابقين بحزب المؤتمر والذين كانوا قادة او كوادر في الهيئة العليا او الامانات تربطنا بهم علاقات اجتماعية ونجاملهم ويجاملونا ولا يتناقض هذا مع الانتماء الحزبي بل يدعم روح التواصل والمودة والخبرات بيننا وهذا ما يدعوا اليه فخامة الرئيس في التحالفات والاندماجات لتقوي الاحزاب ويقل عددها وهذا لايتأتي الا بروح الحب والتسامح وقبول الأخر فما بالك بقائد سابق من قيادات حزبنا في مناسبة أجتماعية بحته
صدمتنا كانت كبيرة لا لمواقع حزبية نراها أقل من كفائتنا وقدراتنا وطاقاتنا ومساهماتنا التي قدمناه ولكن لما كنا نرغب أن نقدمه لرجل الشارع من مثل وقدوة في أهمية العمل الحزبي في دعم الحب والتسامح والمحبة والمشاركة المجتمعية وهذا ماخسره حزبكم الموقر بهذا القرار ونزعم أيضا ماخسرتموه من كوادر التزمت بالانتماء الحزبي وبذل الجهد والمال والوقت حتي تاريخ قراركم





