أبو غزالة: مناقشة التكامل بين التنمية المستدامة وخطة عمل مؤتمر السكان للحصول على خدمات ذات جودة عالية

كتب أحمد عبدالله :
أكدت السفيرة هيفاء أبوغزالة الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشئون الإجتماعية بجامعة الدول العربية، على أن إجتماع اليوم يأتي في إطار مناقشة موضوع التكامل بين أجندة التنمية المستدامة وخطة عمل مؤتمر السكان والتنمية والمراجعات الخاصة بها بما فيها اعلان القاهرة 2013، للوصول لاتساق بين خطط عمل السكان والتنمية وأجندة التنمية المستدامة، حيث تعقد هذه المراجعات الإقليمية مرة كل أربع سنوات إبتداءً من هذا العام 2018
واضافت “أبوغزالة “، خلال كلمتها بالمؤتمر العربى الإقليمى للسكان والتنمية “خمس سنوات على إعلان القاهرة 2013″، إن مراجعات مؤتمر السكان والتنمية التي عقدت بالقاهرة وأهمها المؤتمر الدولي للسكان والتنمية لما بعد 2014 ووثيقته الختامية “إعلان القاهرة”، الذي نظم تحت رعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية وبالشراكة الدائمة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان والاسكوا والتي تؤكد على مركزية برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشددة على إعادة التأكيد على الالتزام بجدول أعمال إعلان القاهرة 2013 كإطار متكامل مع خطة التنمية المستدامة من خلال التركيز على حق الأفراد بالحياة والحصول على خدمات ذات جودة عالية في مجال التعليم والصحة والمهارات الحياتية والتمكين والفرص لبلوغ حالة الرفاه المتكاملة.
واوضحت الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشئون الإجتماعية بجامعة الدول العربية، أن جامعة الدول العربية ترحب اليوم بعقد مؤتمر المراجعة الإقليمية بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان والاسكوا بحضور مسؤولين بارزين وبرلمانيين وممثلين لمنظمات المجتمع المدني، وخبراء إقليميين دوليين وهيئات تابعة للأمم المتحدة، وإقرار النتائج المقدمة لتقرير المراجعة الإقليمية حول تنفيذ الدول الأعضاء لإعلان القاهرة 2013 والتوصيات ذات الصلة، مشيرة الى أن هذه المراجعة الإقليمية استلزمت متطلبات هامة ومتقاطعة مع قطاعات تنموية متعددة، ويأتي على رأسها التزام الدول بتحضير التقارير الوطنية الخاصة بالمواءمة بين قضايا السكان وأجندة التنمية المستدامة وبالتنسيق بين الجهات الوطنية بكافة مستوياتها.
ولفتت النظر السفيرة هيفاء ابو غزالة، الى إن إعداد هذه التقارير وفق المنهجيات المتفق عليها في المجتمع الدولي تأتى في إطار تعاون الجامعة العربية مع المنظمات الدولية والاقليمية في تقديم العون الفني والمادي للدول العربية في إطار العمل على تطوير أدائها وآلياتها مما يمكنها من إعداد تقارير وطنية مبنية على منهجية علمية تعتمد عليها الدول في تقويم احتياجاتها وسياساتها، مؤكدة على أننا عملنا على تنفيذ إعلان القاهرة على مدار السنوات الخمس الماضية، فحققنا مكاسب كما واجهنا تحديات؛ كما نشير إلى الحاجة لتسريع وتيرة الجهود الرامية إلى تحقيق العائد الديمغرافي، وذلك بالأساس من خلال ضمان المساواة بين الجنسين وحماية النساء والفتيات من كافة أشكال العنف وتلبية تطلعات الشباب الذين هم عوامل للتغيير ومحركون للتنمية المستدامة.





