أهم الأخبارعربي وعالمي

صحف إسرائيلية: مصر ترسل وسطاء إلى غزة في محاولة لإنقاذ صفقة الوحدة المتعثرة

كتبت: منة الوزير

من المقرر أن يصل المسؤولون المصريون إلى غزة قريباً لمناقشة اتفاق المصالحة المتعثر بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية التي تديرها فتح ، في ظل اندلاع أعمال العنف مؤخراً على الحدود مع إسرائيل.
قرر رئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل ، الذى زار اسرائيل ورام الله فى وقت سابق من هذا الاسبوع ، ارسال وفد مصرى الى قطاع غزة ، وفقا لما ذكرته صحيفة الحياة التى تتخذ من لندن مقرا لها اليوم السبت.
وقضى وفد أمني مصري كبير أسابيع في قطاع غزة في وقت سابق من هذا العام في إطار جهود القاهرة للوصول الي اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه بين فتح وحماس.
وقد غادر فريق من الوسطاء المصريين غزة الشهر الماضي بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله. ومنذ ذلك الحين ، تصاعدت التوترات بين حماس وفتح ، خاصة بعد أن هدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس باتخاذ إجراءات “قانونية ومالية ووطنية” ضد قادة حماس وقطاع غزة.
ووفقا للتقارير ، فإن مصر تضغط علي الفصائل الفلسطينية لتهدئة التوترات على الحدود مع إسرائيل.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية ان عباس أبلغ كبار المسؤولين المصريين خلال اجتماعهم في رام الله بأن الحل الوحيد لنزع فتيل الازمة مع حماس هو الاعتراف بمسؤلية السلطة الفلسطينية الكاملة عن قطاع غزة.
وقال عباس ، بحسب التقرير ، إن حكومته مستعدة لحل قضية المدفوعات لآلاف موظفي الخدمة المدنية في قطاع غزة بعد نزع فتيل الازمة.
وبحسب ما ورد أبلغ رئيس السلطة الفلسطينية رئيس المخابرات المصرية أن حكومته ليست مستعدة للعودة إلى الشكل القديم للمفاوضات مع حماس حول “وضع كل موظف ومؤسسة”.
وقال عباس إنه مستعد لمنح المصريين “فرصة أخيرة” لإقناع حماس بتسليم سلطة قطاع غزة إلى حكومة السلطة الفلسطينية.
ونقل عن صلاح برداويل وهو مسؤول كبير بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة قوله يوم الجمعة ان جماعته لن تتخلى عن السيطرة على قطاع غزة كما طالب عباس. وقال في مقابلة مع محطة تلفزيونية أردنية “المصالحة تعني شراكة سياسية”. “للأسف ، فهم البعض المصالحة على أنها تعني أن طرفًا واحدًا فقط يسلم شيئًا إلى الجانب الآخر”.
وقال مبعوث الفلسطينيين لدى الأمم المتحدة رياض منصور للصحفيين في نيويورك في وقت متأخر من يوم الجمعة إن تسعة من سكان غزة قتلوا وأصيب أكثر من ألف في الاشتباكات الاخيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى