fbpx
اخترنا لكدنيا ودين

الزمان والمكان والفعل.. علامات حسن الخاتمة يوضحها داعية إسلامي

آمال طارق

قال الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب، الداعية الإسلامي، الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف، إذا كان لأحدنا مطلبا من الله، لكان مطلبا وحيدا وهو أن يحسن الله خاتمتنا.

دخول الجنة ليس على العمل وإنما برحمة الله

وأضاف في لقائه مع الإعلامية لمياء فهمي عبدالحميد على قناة النهار الفضائية، أن حسن الخاتمة من الأمور التي تؤهلك لدخول الجنة، مبينًا أن دخول الجنة ليس على العمل وإنما برحمة الله عز وجل.

علامات حسن الخاتمة

وواصل “خطيب وزارة الأوقاف”: إذا كان الإنسان في آخر حياته، فهناك أمارات كثيرة لحسن الخاتمة وهي الزمان والمكان والفعل.

وأوضح، أنه إذا تحققت أمارة واحدة منهم، فقد فاز الإنسان بحسن الخاتمة، ومثال ذلك أن يكون هناك شخص مريض مرض شديد وقبيل وفاته بسويعات تعود اليه صحته كأحسن ما يكون ويتغير وجهه وحياته تماما، أو العكس كشخص يكون صحيح وسليم فيوهن جسده فجأة ويمرض ويموت.

وبينَّ أن هناك أشخاص يزورها الصحابة، كأبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي، وهناك من يزورهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال “جاد الرب”: إذا رأيت أحد في سكرات الموت، فقط اقرأ سورة يس أو الملك، وإذا أردت أن تتحدث إليه، قل يا فلان ابن فلان وذكره بالمكان الذي كان يصلي فيه والأيام التي كان يصومها والأفعال الجميلة التي كان يفعلها في هذه اللحظات.

وتابع، أن من حسن الخاتمة أيضا، أن يختم للإنسان على عمل صالح، كالصلاة والموت يوم الجمعة.

ونوه: لابد أن نخاف بشدة من يوم الجمعة، فقبل فجر هذا اليوم تحبس كل الكائنات أنفاسها من حيوانات وطيور وحشرات، وتظل تدعو الله تعالى أن لا يقوم القيامة، ولا تطمئن هذه الكائنات وتتوقف عن الدعاء حتى يؤذن للفجر.

وأكمل: يوم الجمعة هو اليوم الذي ستقوم فيه القيامة، لذا من يموت يوم الجمعة او ليل الخميس، لا تتعجلوا عليه وصلوا عليه الجمعة ثم الجنازة.

وأشار إلى أن صلاة 40 شخص عليك، يعد حسن خاتمة أيضا، لأنهم يشفعوا لك عند الله ويوجبوا لك الجنة.

وانتهى “جاد الرب” بقوله: إذا أردت معرفة إذا دخل شخص ما الجنة أم النار، اسأل عليه 7 من جيرانه بعد موته، فإن شهدوا له بحسن المعاملة دخل الجنة، حيث قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

زر الذهاب إلى الأعلى