fbpx
الحدث

لوعاوز تعرف ماذا سيحدث في 2018 : كلام علماء وليس منجمين

مع مطلع كل عام يتوجه الناس للعرافين والمنجمين وقراء الطالع وقارئي الكف ، لكي يسئلونهم عما يحمله لهم طالع العام الجديد ..ورغم أن بعض ما يقوله هؤلاء قد يصدف ، ويتحقق ، ولكن يبقي الأمر مجرد صدفة ..

وليس

معني هذا أن المستقبل سيظل كتاب مغلق لا يعلم أحدا ما تحوية صفحاته ، فهناك خبراء وعلماء ، يقرأؤن المستقبل ويعرفون بنسبة كبيرة ما يمكن أن تشهده الأيام والليالي القادمة ، وهم  يبنون رؤيتهم تلك ليس علي  النجوم والطالع والفلك ، وإنما على قواعد علمية محددة يستخرجون منها نتائج ترسم بدقة كبيرة  شكل المستقبل

وهذا

بالضبط ما فعله مركز  البحوث والدراسات العربية، وهو أحد مراكز الدراسات المهمة في الوطن العربي ، المركز أجري دراسة علمية عن مستقبل العالم العربي ، في عام 2018 وما بعدها  وخرج بنتائج مثيرة ..

أول

نتائج هذه الدراسة تقول  مصر ستتجاوز أزماتها الحالية  بدءا من  مطلع العام القادم  ، أما كل البلدان العربية  فستواجه  خلال السنوات القادمة العديد من التحديات فيما يتعلق بالبطالة والمشاركة السياسية، فضلاً عن استمرار تهديد الإرهاب

وأوضحت  الدراسة أن الحرب في سوريا  ستستمر في التأثير سلباً على لبنان والعراق والأردن من الناحية الاقتصادية، في ظل فشل كل اتفاقيات السلام بين النظام والمعارضة.. وقالت الدراسة أن الأزمة مرشحة للاستمرار في ضوء الانقسام الداخلي الذي تعاني منه سوريا

أما في ليبيا، فالوضع يتجه إلى التحسن البطيء فيما يتعلق بالعنف الممتد الذي برز بعد موت القذافي، لكن مازالت ليبيا تعاني من العديد من الأخطار مثل انتشار العنف في كل مكان وانخفاض إنتاج النفط؛ فبعد أن كانت ليبيا تنتج ما يقرب من 1.6 مليون برميل يومياً، أصبحت تنتج الآن ما يتراوح بين 500 – 800 ألف برميل يومياً، وهو ما يعد غير كافياً لإعادة بناء بنية الدولة الأساسية..

وحذرت الدراسة من استمرار الصراعات داخل ليبيا مما يهدد بإتساع نشاط  الشبكات الإجرامية والتنظيمات الإرهابية ، مما سيؤثر سلباً على جيرانها. كما ستبدأ تلك الجماعات والتنظيمات الإرهابية في إنشاء هياكل للبنية التحتية الخاصة بها، فيما ستركز جماعات أخرى على عمليات الخطف وبيع الأسلحة.

وتوقعت الدراسة أن تتحول تونس إلى دولة سلطوية من جديد بعد أن كانت على طريق الديمقراطية، وذلك نتيجة عدم الاستقرار الداخلي وتنامي الخطر الإرهابي؛ بما سيدفع المؤسسات الأمنية الداخلية والخارجية إلى تأجيل عمليات الإصلاح في الوقت الحالي نتيجة لهذا الخطر

أما بالنسبة للجزائر، فإن اقتصادها يعتمد بشكل رئيسي على قطاع المحروقات “الهيدروكربون”، وفي ضوء استمرار التذبذب في أسعار النفط العالمية ومع تزايد معدلات إنفاقها الاجتماعي وتوسع ميزانية دفاعها، فإن اقتصادها لن يصبح قادراً على مواجهة التحديات المتزايدة، فضلاً عن عدم توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

وبحسب الدراسة فإن مصر هي أكثر دول الربيع العربي  المهيأه للإنطلاق وتوقعت الدراسة أن تنخفض البطالة  خلال السنوات القادمة  .. وقالت الدراسة”بحلول عام 2018 ستحقق مصر  طفرة غير مسبوقة، سواء من حيث مواجهة البطالة أو مكافحة الإرهاب

وتوقعت الدراسة أن تنخرط بعض تيارات الإسلام السياسي في العملية السياسية حتى لو تحت مسميات جديدة، لكن بأفكار أكثر انفتاحاً فيما يتعلق بحقوق الإنسان والمساواة وغيرها.

وتوقعت الدراسة أنه مع حلول  عام 2025 ستكون إيران قد أنهت برنامجها النووي،و بمرور الوقت وبوساطة الأمم المتحدة ستؤدي إجراءات بناء الثقة إلى تحسين الأوضاع وتوفيقها بين إيران ودول الخليج.

 

 

الوسوم
الرابط المختصر -الديوان:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق