fbpx
أهم الأخبارتقارير وملفاتعربي وعالمي

إسرائيل تمنع رفع «اذان الفجر» في مناطق الإحتلال

تراجع أعضاء الائتلاف الحاكم في إسرائيل عن طرح مشروع قانون لمنع رفع أذان الفجر في البلدات العربية، تحضيرا للتصويت عليه بالقراءة الأولى، بعد أن صادق الكنيست عليه قبل نحو عام في القراءة التمهيدية.

وتأجلت جلسة بهذا الخصوص كانت مقررة الأربعاء المقبل، وذلك بعد أن أعلنت الأحزاب الدينية المتشددة في الائتلاف الحاكم، وهي «شاس» و»يهدوت هتوراة «، معارضتها لمشروع القانون؛ ما يعني أن القانون لن يحظى بأغلبية نيابية في حال التصويت عليه.

وكان الائتلاف الحاكم عجّل بإعادة القانون إلى طاولة النقاش انتقاما من النواب العرب الذين احتجوا الاثنين الماضي على خطاب مايك بنس نائب الرئيس الأميركي في الكنيست، ورفعوا في وجهه صور المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، قبل انقضاض حراس الكنيست عليهم وإخراجهم على عجل من القاعة.

يذكر أن موقف الأحزاب الدينية اليهودية جاء بعد بضع جلسات مفاوضات خاضها النواب العرب من أجل إقناعهم والتصويت ضد القانون، وخوفا من أن يؤثر مشروع القانون أيضا على عادات النفخ بالبوق لدى اليهود عند الدعوة للصلاة.

وفي سياق منفصل تصاعدت حدة الحرب الكلامية بين الإدارة الأميركية والقيادة الفلسطينية على خلفية تهديد الرئيس دونالد ترمب بتجميد المساعدات للفلسطينيين، وقول السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي إن بلادها لن تسعى لاسترضاء القيادة الفلسطينية.

فقد قال المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور إن «العالم يشهد الآن إهانة الشعب الفلسطيني وطمس هويته»، مشددا أن «كرامة الشعب الفلسطيني لا يمكن إلغاؤها بالتهديد أو الترهيب أو العمل العقابي».

ووصف منصور القرار الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل بالقرار «الاستفزازي والباطل واللاغي لتعارضه بشكل مباشر مع ميثاق وقرارات الأمم المتحدة بشأن هذه المسألة»، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية تصدت بشجاعة لقرار ترمب، و قال منصور إن ما جاء على لسان المندوبة الأميركية هيلي هو خطاب عدائي ضد الشعب الفلسطيني.

من جانبه، اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن تصريحات ترمب غير مسؤولة، وتؤكد عدم أهليته لرعاية أي عملية سلمية، مشيرا إلى أن إزاحة القدس عن طاولة المفاوضات تعني إزاحة السلام، وقال عريقات إن قضية القدس لم تُزح عن طاولة المفاوضات، وإنما أزيحت الولايات المتحدة خارج الإجماع الدولي.

من جهته، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن الولايات المتحدة لن تكون ضمن أي مفاوضات مستقبلية إذا كانت القدس خارج إطار التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ودعا أبو ردينة الإدارة الأميركية إلى «التراجع عن قرارها والاعتراف بدولة فلسطين والقدس الشرقية كعاصمة لها، واحترام قرارات مجلس الأمن وقرارات الشرعية الدولية»، مؤكدا أن هذا ما يعتبره الفلسطينيون «أساس أي مفاوضات قادمة».

كما أكدت عضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي أن «عدم لقاء ظالمك ليس دليلا على عدم الاحترام، بل هو دليل على احترامك لذاتك».

وجاءت الردود الفلسطينية تعليقا على تصريحات أدلى بها ترمب الخميس خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا، وقال فيها إن القضية الأكثر صعوبة هي قضية القدس، لكن هذه القضية يجب إزالتها من طاولة المفاوضات.

وأكد ترمب أنه فخور بقراره بشأن القدس، معلنا أن السفارة الأميركية ستُنقل إليها في وقتٍ ما من العام المقبل. وأضاف أن مزيدا من أموال المساعدات للفلسطينيين قد تُجمَّد، وأن هذه الأموال باتت الآن على طاولة المفاوضات.

وخلال جلسة لمجلس الأمن بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط، قالت المندوبة الأميركية نكي هيلي إن بلادها ملتزمة بجهود دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، غير أنها لن تلاحق أي مسؤول فلسطيني من أجل ذلك، واعتبرت هيلي أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أهان الرئيس الأميركي خلال كلمته أمام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ميدانيا أصيب عصر امس الجمعة عدد من المواطنين برصاص الاحتلال في المواجهات التي اندلعت في جمعة الغضب الثامنة، وقال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية د. أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة بغزة ان اثنين من المواطنين اصيبا بجراح متوسطة برصاص الاحتلال شرق جباليا شمال قطاع غزة فيما اصيب فلسطيني ثالث برصاص الاحتلال شرق خانيونس.

وأفادت مصادر صحفية ان جنود الاحتلال اطلقوا الرصاص الحي تجاه عشرات الشبان شرق مدينة غزة ما ادى لاصابة اثنين منهم بجراح فيما اصيب عدد بالاختناق جراء اطلاق قنابل الغازالسام قرب موقع نحل عوز العسكري.

واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، فجر أمس الجمعة، عقب دوريات عسكرية في جنين شمال الضفة المحتلة، ومداهمة عدة منازل في المدينة.

وذكرت مصادر محلية أن أعدادًا كبيرة من الجنود الصهاينة بعربات عسكرية اقتحموا المدينة، وشرعت القوات بمداهمة منازل المواطنين خاصة في الحارة الشرقية، وقالت المصادر إن شابا أصيب برصاصة خلال المواجهات التي اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال.

هذا واعتقلت قوّات الاحتلال فجر أمس الجمعة عددا من المواطنين في مداهمات شنّتها في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، ففي محافظة الخليل، اعتقلت قوّة عسكرية من جيش الاحتلال الشابين رجب راجي غيث وحمزة غيث بعد اقتحام منزليهما في المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل.

كما سلمت القوات المحررين بهاء بدوي وفراس زكريا القيق من مخيم العروب شمال الخليل بلاغي مقابلة لمخابراتها، وفي بلدة الشيوخ شمال الخليل، سلمت قوّات الاحتلال الشقيقين قسام ومجد حلايقة بلاغي مقابلة لمخابراتها، وهما نجلا الأسير موسى حلايقة.

كما سلّمت قوّة عسكرية أخرى الأسير المحرر عبد المحسن زماعرة من بلدة حلحول شمال الخليل بلاغ مقابلة لمخابراتها، وفي جنين، اعتقلت قوّات الاحتلال المواطن محمد فواز زكارنة، بينما اعتقلت الشاب وائل محمد عبيد الله من بلدة عورتا قضاء نابلس.

وفي السياق صادرت قوات الاحتلال فجر امس مركبتين لشابين من قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، وذلك خلال اقتحامها القرية، وأفادت مصادر محلية بقيام الاحتلال بتفتيش عدد من منازل القرية والعبث بمحتوياتها، قبل أن ينسحب ويصادر المركبتين لذرائع أمنية بحسب وصفه، ويقتادهما إلى جهة مجهولة.

وفي سياق آخر قالت وسائل إعلام عبرية إن جيش الاحتلال الصهيوني فقد مواد حساسة وسرية جدا أُلقيت عن طريق الخطأ على حدود قطاع غزة، وأوضح موقع 0404 العبري المقرب من جيش الاحتلال، نقلا عن مصدر عسكري، أن الجيش فقد مواد سرية وحساسة جدا في الأيام القليلة الماضية، وقد تم إلقاؤها عن طريق الخطأ في منطقة القمامة في حدود غزة، وأشار إلى أن الجيش في الأيام الأخيرة كان يبحث بشكل محموم عن المواد المصنفة، والتي قال إنها مواد عسكرية حساسة وسرية».

زر الذهاب إلى الأعلى