fbpx
الرأي

كابتن كريم خالد يكتب « زمن العجائب» 

عجبت لهذ الزمان الذي يحتمي فيه كل من يجلس علي كرسي من الكراسي القيادية وتحديدا الرياضية علي الاداه الاعلامية

فتري رئيس نادي لديه من الاخطاء المالية التي تعد اهدارا كبيرا للمال العام و الكوارث الادارية و التصريحات المخزية التي من الممكن ان تتسبب في تأجيج مشاعر الكراهية في الاوساط الرياضية بخبراته الادارية شبة المنعدمة بالرغم من ان كلمته الاساسية في اي ظهور اعلامي له ( انا استاذ ادارة )

وعند البحث حول خلفيات هولاء الاشخاص تري منهم ان اكبر وظيفه عملوا بها هيا سكرتير او مدير مكتب وبعد اوقات العمل الرسمية تاجر موبايلات

وتري منهم من تم رفده من عملة واستغل الثغرات القانونية وعاد بقوة القانون

واخرون ارادوا احداث فوضي وتم تقديمهم للتحقيق واتخدت ضدهم الاجراءات القانونية

وبالرغم من هذا التاريخ الغير مشرف تراهم يظهرون في العمل العام وفي الفضائيات ويتحدثون عن صولاتهم وجولاتهم الادارية والخبرات التي لديهم في الادارة في مجال لا يعرفون فيه الفارق ما بين القوه وتحمل القوه او القوه الانفجارية او حتي القوة المميزة بالسرعة

فتري الكلام شكله منمق من الخارج لكن عنما تفكر في معانية تعلم انه كلمات مقتبسة من مجالات بعيدة كل البعد عن الادارة الرياضة

بالامكان ان تكون هذه الكلمات تصلح لادارة محال موبايلات لكن ادارة نادي او اتحاد رياضي تختلف كل الاختلاف عن ذلك

فالاعبين يهربون من الاندية بسبب عدم توثيق عقودهم وبدون اي مقابل للنادي ولاعبون ينتقلوا الي اندية اخري مع عدم الاستفادة من اعادة بيعهم واخطاء اداريه بالجمله وقضايا تخسر وقيد يتم ايقافه ومشاكل بالجمله لم تكن موجوده من قبل

وبالرغم من كل هذ الكوارث تجده لا يفعل شيء سوي التقرب الي الصحفيين ورؤساء تحرير البرامج الرياضية علي القنوات الفضائية او حتي المراسلين الذين يعملون في قنوات او برامج لا يشاهدها احد الا هم واسرهم او صحفيين لايفعلون شيئا سوي التواجد في الافراح والعزاءات لالتقاط الصور مع المشاهير واكبر نجاح لهم هو عدد اللايكات علي منشورات الفيسبوك او علي وسائل التواصل الاجتماعي

لا يهم قيمة المكان الذي يعمل فيه الاعلامي المهم ان يكون بجانبه وفي ظهره هذا يكتب عنه مقال يشيد به و ببطولاته الوهمية وهذا يستضيفه في البرنامج الفلاني في القناة الفضائية الفلانية مع الاعلامي المشهور او حتي المغمور فلان الفلاني وهذا يقوم بعمل مداخلة له علي الهواء

فتراه يتنقل مابين القنوات الفضائية مثل النحلة التي تنتقل بين الازهار فتترك القناه وتفتح وسائل التواصل الاجتماعي تري مقال عنه وكأنه القائد العظيم الذي حصد بطوله كاس العالم فتفتح منشور اخر تراه في كل الصور التي ينشرها الموقع الرسمي لناديه او اتحاده الرياضي متصدرا كل الصور في اشارة الا كونه هو النادي او الاتحاد الرياضي و لا احد غيره في لقطة تذكرني بالفنان احمد السقا في فيلم الجزيرة ( من انهارده مفيش نادي انا النادي )

ومع وجود الهتيفة الذين يهتفون باسمه ويمجدون بلقبه واذا نطقت اسمه او انتقدته او انتقدت طريقة ادارته او تحدثت عن فشله او جهلة بما يحدث في مجال الرياضة تري الكتائب الاكترونية المدفوعة الاجر سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة تغضب وتثور ما بين مهاجم اومهدد او سابب

وعندما يتعامل مع مرؤسيه يرتدي وجه الاسد فيتعالي علي هذا او يرفع صوته علي هذا او يحاول التخلص من من هم اصحاب اسماء او سمعه اكبر منه هو شخصيا

هذا الذي يخبأ خلف هذا الوجه شخصيته الحقيقيه التي تحب التملق و الظهور الاعلامي

وبعد كل ما قيل سابقا نعود ونتسال لماذا اصبح حالنا الرياضي بهذا السوء سواء في اندية او الاتحادات او المنتخبات ؟

لكن في النهاية مهما طال روبيضة هذا الزمان في الوصول الي الكراسي او المناصب الرياضيه الكبيرة بدون وجه حق او في غفله
من الزمان

فانه لن يصح الا الصحيح وما بني علي باطل وبدون اساس فهو باطل وفاني ولو بعد حين .

زر الذهاب إلى الأعلى