تقارير وملفات

ما بعد كورونا هكذا ينتصر خير أجناد الأرض علي جنود الدجال

 

 

عمرو عبدالرحمن 

لما تعرضت الصين لضربة فيروسية موجهة، من أجهزة المخابرات الأميركية، ظن الناس أن الصين وحدها المستهدفة، فإذا بأميركا نفسها تتعرض لنفس الضربة وأشد، وبعدها إيطاليا وحتي “اسرائيل” وتركيا وإيران!

يبقي المسألة ليست حرب فيروسية بين أميركا والصين، ولا الصين وحدها المستهدفة.

الحقيقة أن المستهدف هم شعوب الأرض جميعا، ضمن مخطط المليار الذهبي لإبادة 90 % من السكان بالحروب والأوبئة وتخريب البيئة والمناخ، لمصلحة نخبة “ترك آرية” هم أحفاد يأجوج ومأجوج، ومن بعدهم الخزر، أحد الأضلاع الثلاثة للنظام العالمي القديم (مع الروم والفرس) وسلالتهم التي تحكم عروش بريطانيا وهولندا وبلجيكا وسائر ممالك الغرب – من 500 سنة وحتي الآن – أصلهم عائلة خزرية وثنية اسمها؛

–          (ساكس كوبرج جوته) – بيت هانوفر (Hanovre) من عائلة الذئاب (فيلف  Welf) – من الخزر المهاجرين للراين الألماني عقب سقوط امبراطوريتهم نتيجة الضربات العسكرية العربية ثم الروسية!

هم اليوم؛ نفس أضلاع النظام العالمي الجديد – بديانته الباطنية الوثنية، يرسمون خرائط الدول وينهبون ثرواتها، وتجارة الحروب مصدر ثرواتهم، والربا الصهيوني أساس اقتصادهم.

أهم أدواتهم :- المخابرات الأميركية والنازية والبريطانية والموساد، حلف ناتو، وكالات الأنباء العالمية، مدينة “هوليوود”، ومعامل “سيرن” أو قرن الشيطان!

 

إذا كنت لا تصدق أن بلاد العالم جميعا مستهدفة، فانظر لأميركا نفسها؛

أميركا تتعرض اليوم لما تعرضت له أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية، بتقسيمها وإعادة رسم خرائطها وتمزيق شعوبها، بمخطط “سايكس بيكو” – الذي ضرب أيضا بلاد الشرق فمزق الشام إلي فتافيت جمهوريات، والجزيرة العربية إلي إمارات وبلاد المغرب إلي دويلات!

ثم عاد نفس المخطط بنسخة الربيع العبري، التي ضربت الشرق العربي، وتطل برأسها حاليا في كتالونيا التي تخطط للانفصال عن أسبانيا!

 

أميركا – يظن الناس أنها الفاعل الرئيسي للجرائم ضد البشرية – وحقيقتها أنها “مفعول بها!” …

 

عملية تقسيم أميركا بدأت يوم ضرب الاسطول الامريكي في “بيرل هاربر” بتدبير المخابرات الأميركية (الموالية للنظام العالمي الجديد) لما أخفت علمها باستعداد اليابانيين لضرب الأسطول الأميركي بالشرق الأقصي فتحول قرار البيت الأبيض لإعلان الحرب بدلا من البقاء علي الحياد في الحرب العالمية الثانية!

ثم اغتيال رئيسها “جون كينيدي” لأنه فضح مؤامرة الماسونية العالمية علناً، ورفض الزج ببلاده في حرب فييتنام – فتم إعلان خليفته العميل “جونسون” رئيساً، ودماء القتيل لازالت ساخنة! – وكانت أولي قرارات جونسون: اعلان الحرب علي فييتنام!

الحرب التي جعلت أميركا عارية من الغطاء الذهبي لأول مرة في تاريخها بعد ما كانت أغني بلاد الارض …

وكانت النتيجة قرار الرئيس “نيكسون” باصدار العملة دون غطاء ذهبي، فأصبحت قيمة الدولار الحقيقية تحت الصفر … وأصبح أكبر سبب للتضخم العالمي!

ثم الزج بأمريكا في حرب إبادة العراق دون مبرر عسكري، رغم الثقة أن العراق لا يمتلك النووي كسلاح …

حين تم ضرب البرجين بالتواطؤ مع زعيم المافيا الخزرية “بينامين نيتانياهو” – لجر أميركا لحرب إبادة العراق (بالتواطؤ مع إيران الفارسية الوثنية)!

 

طيب؛ من مهندس الزج بجيوش أميركا في حرب العراق؟

إنه “جورج بوش الأب – منفذ جريمة اغتيال “جون كينيدي” – كقيادي سابق في المخابرات الامريكية!

وهي الحرب التي تركت الاقتصاد الأميركي مدينا للتنين الصيني بـ 3 تريليون دولار!

واليوم من المسئول عن تسليح المواطنين الامريكيين بـ3 تريليون قطعة سلاح استعدادا للحرب الاهلية المرتقبة ؟؟؟

 

  • نظرية النمور الآرية

 

الصراعات الدائرة بين قوي شرقية وأخري غربية، كلها زائفة ومصطنعة، وفي حقيقتها تطبيق لنظرية هندو آرية :-

–          [اصنع حربا ودع النمور تتصارع حتي يقضي بعضهم علي بعض فلا يبقي سوي أقواهم لكن منهك القوي فتسهل هزيمته!]

بمراجعة التاريخ تجدهم صنعوا دائما قوتين متصارعتين؛ (بريطانيا العظمي والامبراطورية الفرنسية) – ثم اشعال فتيل الصراع وحرب المائة عام … حتي سقوطهما تباعا؛ فرنسا ثم بريطانيا التي كانت عظمي حتي سقطت في بورسعيد المصرية.

ثم إشعال الحربين العالميتين الاولي والثانية بين قوي تبدو متصارعة لكن حقيقتها أذرع لجسد واحد؛ (النازية أخت الشيوعية ابنة عم الراسمالية!).

–          رغم الظاهر المتضاد …

وعلي ايقاع إوركسترا الحروب العالمية، ولدت قوتان جديدتان؛ (السوفييت والأمريكان) …

وبدأ الصراع الوهمي بينهما رغم أجندتهما الواحدة، فكما تأسست “إسرائيل” بأيدي بريطانية / أميركية / نازية!، كذلك تطوع الاتحاد السوفييتي بتأسيس جمهورية “أوبلاست” الصهيونية في الأراضي الروسية!

في النهاية سقط السوفييت وبعده أميركا بنفس السيناريو …

نفس المصير الذي ينتظر قوي مثل “بريطانيا الصغري” التي لازالت تحتل شعوب إنجلترا وإيرلندا واسكوتلندا – وتحكمها أسرة ألمانية خزرية وثنية – وليست إنجليزية أصلا!

كذلك المانيا التي فقدت استقلالها “العسكري” بعد الحرب العالمية التي كان من أهم أهدافها تحطيم الأمة الألمانية – أعظم أمم أوروبا – فأصبح جيشها الرهيب كتيبة مرتزقة خاضعة لقيادة حلف الناتو!

 

ولن تبقي إلا القوي التقليدية القديمة : الروس والصين ضد الغرب الترك آري.

والنصر دوما لمن تكون “مصر” في صفه …

يومها ينقلب السحر علي الساحر – وبنفس النظرية : نظرية النمور الآرية المتصارعة حتي الفناء، فلا تبقي إلا مصر وجيوشها المنتصرة بإذن الله

 

لكن لابد أولا من إدراك أن النظام العالمي الجديد، ونخبته الخزرية وعلي رأسهم الثلاثة الكبار :- روكفلر – مورجان – روث شيلد … يحكمون عالم اليوم من وراء ستار.

هم أحفاد الخزر المتهودين والمتنصرين والمتأسلمين!

هم ملاك البنك الفدرالي – الذي لا علاقة له بأمريكا سوي وجوده فيها جغرافيا، لكنه فوق السيادة الرسمية للدولة الامريكية ويحكم أغلب بنوك الأرض بنظام الفائدة الربوية لصهاينة الخزر الترك آريين …

 

  • آيات العلو الكبير وإعلام الأعلي نفيرا

 

وهذا هو “العلو الكبير” الذي وصفه القرآن الكريم – بمعني الاستعلاء بغير الحق علي بقية الأمم …

طبعاً أعلي منا … نحن العاجزين حتي عن حماية عقول شعوبنا من ميديا بني صهيون الأعلي نفيراً – أيضا كما وصفهم القرآن الكريم.

{وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا}

{وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا}

إنهم جيوش الدجال … كالفيروس الذي صنعوه؛ يكتسبون قوتهم من ضعفنا كأمة عربية وإسلامية … كلما ازددنا ضعفا أصبح خيال المآتة يبدو عملاقاً بجوارنا …

هم يظنون أنهم قادرون علي الأرض بأسلحة المناخ والزلازل والأعاصير …

ولم يترك الله أمة الموحدين فريسة لهم إلا لما تفرقوا شيعا، فأصبحت أمة مهزومة كغثاء سيل ولقمة سائغة علي موائد أعدائها، وانتهكت مقدساتها من القدس للاندلس – من أيام الاستعمار الوثني الفاطمي “الفارسي” ثم التركي الوثني “العثماني”.

 

  • شروط النصر العظيم

 

علينا ألا ننسي أنهم سرقوا علوم مصر المقدسة أعظم علوم الأرض ويحاربوننا ويحاربوا العالم بسلاحنا القديم المسروق من مخازن تاريخنا الحضاري العظيم ويستخدموه في الاتجاه المضاد للدين والوطن والبشر …

لذا هم يعرفون جيداً؛ قيمة مصر وقوتها كرأس الحربة الوحيدة القادرة علي الردع والهجوم ………….. وليس فقط ” الدفاع “!

يعلمون أنهم لن يحققوا أحلامهم إلا بسيطرتهم علي درة التاج، ولكنهم في حقيقتهم هم رد الفعل التاريخي وليس الفعل، هم ” المسخ المضاد ” للأصل النقي.

–          والبقاء للأصل وليس المسخ.

فقط علينا إدراك مدي قوتنا الغائبة عن غالبيتنا الذين سلموا عقولهم لإعلام الدجال …

غالبيتنا غير واعية أننا – كمصريين – لا نصلح سوي / جنود وليس أي جنود بل خير أجناد الأرض … لأننا جنود الكنانة (جراب السهام، بالهيروغليفية) كما وصفهم حديث النبي الشريف .

وسننتصر – كأمة مصرية عربية – بشرط الارتقاء أولاً؛ لمستوي تحقيق النصر فلا نصر مطلقا أبدا لأمة ممزقة غارقة في أوهام المهدي الفارسي وصاحب مصر التركي!

 

وبمنتهي الصراحة :- لولا جيش مصر : لماتت أمة العرب للأبد – فقط جيش مصر، والحمد لله علي هذا الجيش العظيم.

 

شروط النصر ؛

(1) العقيدة السليمة دون افتراق لا سنة ولا شيعة ولا صوفية ولا خوانجية ولا باطنية …

(2) القوة النووية

(3) العلم الفائق بالطاقة الحرة؛

–          تخيل أن علوم الطاقة الحرة – محرم تدريسها في أي مدرسة أو جامعة علي وجه الأرض بأمر الماسون وعملاؤهم ومنظماتهم كاليونسكو والأمم المتحدة!

 

وقتها تقود مصر العالم وتقوم بالرد والردع – والانطلاق من موقف الدفاع لمواقع الهجوم في عقر دار العدو بإذن الله.

 

الرابط المختصر -الديوان:
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق